الهند تستخدم “الأمن القومي” كسلاح لاستهداف المسلمين

إخفاقات استخباراتية لنيودلهي تستخدمها لتشويه صورة الكشميريين

في جامو وكشمير المحتلة، اتهم القيادي البارز سيد روح الله مهدي الحكومة الهندية بقيادة حزب بهاراتيا جاناتا باستخدام “الأمن القومي” كسلاح سياسي لاستهداف المسلمين الكشميريين.

وأوضح مهدي في مقال بصحيفة “إنديان إكسبريس” أن الحوادث الأمنية مثل هجوم باهالغام وتفجير القلعة الحمراء تكشف عن إخفاقات استخباراتية جسيمة، لكن الحكومة فضّلت تشويه صورة الكشميريين بدلاً من محاسبة المسؤولين.

آثار السياسات الهندية على المواطنين الكشميريين

أشار مهدي إلى أن إلغاء المادة 370 وادعاءات “كشمير الجديدة” لم تؤدِّ إلى السلام أو التنمية المزعومة، بل خلقت بيئة من التمييز. فقد أصبح الطلاب والتجار الكشميريون في مختلف الولايات هدفًا للكراهية والتمييز، مع حالات اعتداء على ممتلكاتهم أو منعهم من الحصول على خدمات أساسية مثل السكن.

واعتبر مهدي أن هذه الممارسات تطبيع التمييز وتجعل الكشميريين موضع شك دائم، رغم كونهم مواطنين لهم نفس الحقوق.

المساواة والاندماج بين الشعارات والواقع

أكد مهدي أن المساواة الحقيقية يجب أن تتجاوز الشعارات، وأن أي فرد لا ينبغي اعتباره مشتبهًا به بسبب أصله أو هويته.

وأضاف أن الأمن القومي لا يجب أن يكون ذريعة لإخضاع السكان ومراقبتهم، بل يجب أن يُحترم حقهم في الخصوصية والحرية والمساواة أمام القانون. بالنسبة له، أي شيء أقل من ذلك يمثل هيمنة وليس اندماجًا، وهو أمر غير قابل للتفاوض.