اليونان: المسلمون مواطنون متساوون ولا مكان للتدخلات الخارجية

حماية الأقليات المسلمة في اليونان

الرائد: صرح وزير الدفاع اليوناني، نيكوس ديندياس، خلال زيارته لمنطقة “تراكي” (Thrace) اليوم، بأن الحكومة تنفذ أكبر مشروع استيطاني وتنموي في تاريخ القوات المسلحة بالمنطقة،مؤكداً التزام الدولة بـ حماية حقوق المسلمين هناك كجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني.
وأكد الوزير نيكوس ديندياس خلال زيارته للمنطقة أن اليونان تعتبر المسلمين في تراكي “مواطنين متساويين تماماً”، وشدد على التزام أثينا بحماية حقوقهم في مواجهة أي تدخلات خارجية أو محاولات لتوظيف قضيتهم سياسياً 

يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه المنطقة “أكبر مشروع استيطاني وتنموي” تنفذه القوات المسلحة اليونانية، وهو مشروع يهدف لتعزيز البنية التحتية وتوفير فرص عمل لسكان المنطقة، ومن بينهم الغالبية المسلمة .

تهدف الحكومة اليونانية من هذه الخطوة إلى إرسال رسالة مفادها أن الأقلية المسلمة جزء لا يتجزأ من النسيج الوطني، وذلك للرد على الانتقادات الحقوقية السابقة المتعلقة بالاعتراف بـ “الهوية العرقية” أو اختيار المفتين .

تتزامن هذه التصريحات مع حالة القلق العامة في أوروبا تجاه حقوق الأقليات، حيث تحاول أثينا تقديم نموذج “الاندماج الناجح” في تراكي كحائط صد ضد خطابات التطرف أو الاستقطاب الدولي