اليوم 39 للحرب: تهديدات وتصعيد بلا توقف
تحركات أممية وتحذيرات اقتصادية مع اقتراب حسم مضيق هرمز
- محمود الشاذلي
- 7 أبريل، 2026
- اخبار العالم
- الرئيس الأمريكي, الضغط على إيران, الولايات المتحدة وإسرائيل, اليوم 39 للحرب, تحركات أممية, مضيق هرمز
تتواصل الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، لليوم التاسع والثلاثين، في ظل تصعيد عسكري متزايد وتوترات سياسية متلاحقة، بينما تتضاءل فرص التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عبر القنوات الدبلوماسية.
التطورات الميدانية تشير إلى تكثيف الضربات العسكرية بشكل لافت، ما يعكس انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر حدة، مع مخاوف من امتدادها إلى مناطق أوسع في الشرق الأوسط، خاصة في ظل حساسية الممرات البحرية الاستراتيجية.
وفي هذا الإطار، يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغط على إيران، مهددًا باتخاذ إجراءات صارمة إذا لم يتم فتح مضيق هرمز، وهو ما يضع العالم أمام سيناريوهات معقدة قد تؤثر بشكل مباشر على أسواق الطاقة والتجارة الدولية.
وبحسب ما نقلته بوليتيكو، فإن مسؤولًا أمريكيًا رفيع المستوى يستعد للمشاركة المباشرة في مفاوضات إيران، في محاولة لإعادة إحياء المسار السياسي، رغم أن المؤشرات الحالية لا تعكس تفاؤلًا كبيرًا بإمكانية تحقيق اختراق قريب.
على الصعيد الداخلي الأمريكي، تتصاعد حدة الخلافات السياسية، حيث تقدمت نائبة ديمقراطية بمبادرة لعزل وزير الدفاع بيت هيغسيث، بسبب طريقة إدارته للعمليات العسكرية، ما يعكس وجود انقسام داخل مؤسسات الحكم.
وفي الجانب القانوني، حذر خبراء من أن استهداف البنية التحتية المدنية، مثل محطات الكهرباء، قد يُصنف كجريمة حرب وفق القوانين الدولية، خاصة إذا أدى إلى الإضرار بالمدنيين.
ورغم هذه التحذيرات، أظهرت تصريحات ترامب تجاهلًا واضحًا للمخاوف القانونية، ما أثار ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية.
دوليًا، تستعد الأمم المتحدة للتصويت على مشروع قرار يهدف إلى تأمين الملاحة في مضيق هرمز، في ظل مخاوف متزايدة من تعطله وتأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.
وفي السياق ذاته، أكد صندوق النقد الدولي أن استمرار الحرب سيؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي عالميًا، مع احتمالات ارتفاع أسعار النفط وزيادة الضغوط التضخمية.
من جانبه، وجّه الإعلامي تاكر كارلسون انتقادات حادة للرئيس الأمريكي، معتبرًا أن السياسات الحالية تتجاهل القيم الإنسانية والدينية، داعيًا إلى ضرورة حماية المدنيين وعدم الانزلاق نحو استهداف شامل للبنية التحتية.
في المجمل، تشير المعطيات إلى أن الصراع يتجه نحو مزيد من التصعيد، مع تعقيدات متزايدة على المستويات العسكرية والسياسية والاقتصادية، وسط غياب أفق واضح للحل في المدى القريب.