اليمن.. هروب عيدروس الزبيدي لمكان غير معلوم
العليمي يسقط عضويته بمجلس القيادة ويتهمه بالخيانة
- Ali Ahmed
- 7 يناير، 2026
- اخبار عربية, الأحزاب
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد العليمي، اليوم الأربعاء، قراراً بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي في المجلس، لـ”ارتكابه الخيانة العظمى”، وأعلن إحالته للنائب العام.
وقال القرار الذي نشرته وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، إن الزبيدي “قام بالإساءة للقضية الجنوبية العادلة، واستغلالها لارتكاب انتهاكات جسيمة ضد المدنيين في المحافظات الجنوبية، والإضرار بمركز الجمهورية اليمنية السياسي والاقتصادي، والاعتداء على الدستور والسلطات الدستورية، وعرقلة جهود الدولة في مواجهة الانقلاب والتمرد، وإثارة الفتنة الداخلية التي قادها عيدروس بن قاسم الزبيدي للتمرد العسكري، وانتهاكات جسيمة في حق المواطنين الأبرياء”.
وأعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء تركي المالكي، أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، عيدروس الزبيدي، هرب إلى مكان غير معلوم ولم يستقل طائرة الخطوط اليمنية التي كان يفترض أن تقله إلى الرياض لعقد لقاء مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، وقيادة قوات التحالف.
وذكر المالكي في بيان نشره على منصة “إكس”، صباح الأربعاء، أنه توفرت معلومات لدى قوات التحالف بأن الزبيدي قام بتحريك قوات كبيرة شملت مدرعات وعربات قتال وأسلحة ثقيلة وخفيفة باتجاه الضالع، ووزع أسلحة وذخائر على عشرات العناصر في عدن بهدف إحداث اضطراب داخل عدن خلال الساعات القادمة.
وجّه رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الثلاثاء، باتخاذ كافة التدابير اللازمة لتعزيز الأمن، والاستقرار في محافظة ابين، وتأمين مؤسسات الدولة، وحرية انتقال الأفراد والسلع، وردع أي محاولات للإخلال بالأمن والسكينة العامة، أو تعطيل الخدمات.
وأكد العليمي، خلال اتصال بمحافظ ابين، أبو بكر حسين، “حرص الدولة على دعم السلطة المحلية للقيام بمهامها الدستورية والقانونية بالتنسيق مع كافة الأجهزة المعنية في الحكومة، من أجل تلبية احتياجات المواطنين، خصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة، التي تتطلب أعلى درجات المسؤولية والانضباط”، حسبما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”.
كما اطمأن، خلال الاتصال، على الأوضاع العامة بمحافظة ابين، في ضوء الإجراءات الأخيرة للجنة الأمنية في المحافظة، وبما يتسق والقرارات السيادية لحماية المدنيين، والسلم الأهلي، والمركز القانوني للدولة.
ووجّه رئيس مجلس الوزراء اليمني سالم صالح بن بريك، باتخاذ حزمة إجراءات فورية لتطبيع الأوضاع، وإعادة تشغيل الخدمات العامة، وتعزيز الأمن والاستقرار، وتلبية احتياجات المواطنين، ومحاسبة كل من تورط في أعمال النهب والانتهاكات التي رافقت الأحداث الأخيرة في محافظة حضرموت.
وشدد سالم صالح بن بريك على “ضرورة الاضطلاع بالمسؤوليات الوطنية والقانونية دون تهاون، والعمل بروح الفريق الواحد بين الحكومة والسلطة المحلية، والأجهزة الأمنية والعسكرية، لضمان استعادة الحياة الطبيعية في عموم مديريات المحافظة، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، وترسيخ سيادة القانون”، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”.
وأكد أن الحفاظ على الأمن والاستقرار في حضرموت “يمثّل أولوية قصوى للحكومة، لما للمحافظة من أهمية استراتيجية واقتصادية، ولما يجسده أبناؤها من نموذج وطني في التمسك بالسلم المجتمعي ورفض الفوضى والانتهاكات”.
كما وجّه رئيس الوزراء اليمني بالعمل على “إعادة تشغيل مطارَي الريان وسيئون، واستئناف الخدمات الصحية والتعليمية، وتسهيل حركة المواطنين والبضائع، إضافة الى تسريع المعالجات المرتبطة باحتياجات المواطنين وأولوياتهم وفي مقدمتها الكهرباء والمياه”.
وحثّ الأجهزة الأمنية والقضائية بـ”اتخاذ إجراءات صارمة بحق كل من يثبت تورطه في أعمال النهب أو التعدي على المؤسسات والمرافق العامة أو الممتلكات الخاصة”، مؤكداً أن “الدولة لن تتسامح مع أي تجاوزات، وأن المساءلة ستطال الجميع دون استثناء، وفقاً للقانون”.