الولايات المتحدة تصادر ناقلتي نفط في المحيط الأطلسي والبحر الكاريبي
واشنطن تقول إن ناقلتي النفط خاضعتين للعقوبات
- mabdo
- 7 يناير، 2026
- اخبار العالم
أعلن مسؤولون يوم الأربعاء أن الولايات المتحدة احتجزت ناقلتي نفط خاضعتين للعقوبات مرتبطتين بفنزويلا في عمليتين متتاليتين في شمال المحيط الأطلسي ومنطقة البحر الكاريبي.
أعلنت القيادة الأوروبية الأمريكية، عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، احتجاز سفينة الشحن “بيلا 1” بتهمة “انتهاك العقوبات الأمريكية”. وكانت الولايات المتحدة تلاحق الناقلة منذ الشهر الماضي بعد محاولتها الالتفاف على الحصار الأمريكي المفروض على سفن النفط الخاضعة للعقوبات حول فنزويلا.
ثم كشفت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم أن القوات الأمريكية سيطرت أيضاً على ناقلة النفط صوفيا في منطقة البحر الكاريبي. وقالت نويم في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن السفينتين كانتا “إما راسية آخر مرة في فنزويلا أو في طريقهما إليها”.
قال مسؤول أمريكي، تحدث إلى وكالة أسوشيتد برس يوم الأربعاء شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة العمليات العسكرية الحساسة، إن الجيش الأمريكي استولى على طائرة بيلا 1 وسلم السيطرة عليها لاحقاً إلى مسؤولي إنفاذ القانون.
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على السفينة عام 2024 بتهمة تهريب بضائع لصالح شركة مرتبطة بحزب الله اللبناني المدعوم من إيران. حاول خفر السواحل الأمريكي تفتيشها في منطقة البحر الكاريبي في ديسمبر/كانون الأول أثناء توجهها إلى فنزويلا، إلا أنها رفضت التفتيش واتجهت عبر المحيط الأطلسي.
خلال هذه الفترة، أُعيد تسمية السفينة بيلا 1 إلى مارينيرا ورُفعت عليها راية روسيا، وفقًا لقواعد بيانات الشحن. كما أكد المسؤول الأمريكي أن طاقم السفينة قد رسم العلم الروسي على جانب هيكلها.
حلقت طائرات عسكرية أمريكية فوق السفينة، وفي يوم الثلاثاء، ظهرت طائرة استطلاع تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني على مواقع تتبع الرحلات الجوية وهي تحلق فوق نفس المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية الروسية قبل عملية الاحتجاز إنها “تتابع بقلق الوضع الشاذ الذي تطور حول ناقلة النفط الروسية مارينيرا”.
وأضاف بيان الوزارة، الذي نقلته وكالة الأنباء الرسمية تاس، أن “سفينة تابعة لخفر السواحل الأمريكي تتابع سفينة مارينيرا منذ عدة أيام، على الرغم من أن سفينتنا تبعد حوالي 4000 كيلومتر عن الساحل الأمريكي”.
أكدت القيادة الأوروبية الأمريكية في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن سفينة خفر السواحل الأمريكية مونرو تعقبت السفينة قبل الاستيلاء عليها “بموجب مذكرة صادرة عن محكمة اتحادية أمريكية”.
وتابعت القيادة العسكرية قائلةً إن عملية الاحتجاز تدعم إعلان الرئيس دونالد ترامب باستهداف السفن الخاضعة للعقوبات التي “تهدد أمن واستقرار نصف الكرة الغربي”. ويأتي احتجاز ناقلة النفط بعد أيام قليلة من قيام القوات العسكرية الأمريكية بشن غارة ليلية مفاجئة على العاصمة الفنزويلية كاراكاس، حيث ألقت القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.