معارضة الصومال تتهم الحكومة بالتراخي في مواجهة حركة الشباب

بعد استعادة مقاتليها معاقل فقدوها سابقا

أصدر منتدى الإنقاذ الصومالي، التحالف الرئيسي للمعارضة الذي يضم الرئيس السابق شريف شيخ أحمد واثنين من رؤساء الوزراء السابقين وعددًا من الشخصيات السياسية البارزة، بيانًا شديد اللهجة يوم الأحد، اتهموا فيه إدارة الرئيس حسن شيخ محمود بإهمال جهود مكافحة حركة الشباب المسلحة، مفضّلة الانشغال بأجندات سياسية مثيرة للانقسام وقمع المعارضة.

وحذر المنتدى من استعادة مقاتلي حركة الشباب السيطرة على عدة مدن كانوا قد طُردوا منها سابقًا، في حين توجه الحكومة اهتمامها إلى ما وصفه البيان بـ”تهجير الفقراء”، والمناورات السياسية، وبيع الأراضي العامة بصورة غير قانونية.

ودعا المنتدى الحكومة الفيدرالية إلى إعادة ترتيب أولوياتها بشكل عاجل، وتبني استراتيجية وطنية شاملة لمكافحة الإرهاب، بما يضمن استقرار الصومال وأمن المواطنين.

وأكد البيان أن “الحكومة مطالبة بوضع أمن وسلامة المواطنين فوق أي خطوات سياسية أحادية أو مثيرة للجدل”.

وكما وجهت المعارضة انتقادات حادة لإدارة الحكومة للعملية الانتخابية، مستنكرة مشاريع القوانين الانتخابية الأخيرة، وتشكيل لجنة انتخابية جديدة، وما وصفته بمحاولات لتمديد فترة ولاية الحكومة من خلال إجراء الانتخابات البلدية والإقليمية والفيدرالية بشكل متزامن.

ولم تصدر الحكومة الصومالية أي رد رسمي حتى الآن على مزاعم المعارضة، فيما يترقب المراقبون رد الفعل الرسمي تجاه التحذيرات المتزايدة من تدهور الوضع الأمني والسياسي في البلاد.