المعارضة التنزانية تعلن مقتل 2000 شخص بأعمال عنف انتخابية
أعلن فوز سامية سولوهو بنسبة 98%
- mabdo
- 11 ديسمبر، 2025
- اخبار العالم
- انتخابات تنزانيا
أعلن حزب تشاديما، حزب المعارضة الرئيسي في تنزانيا، يوم الخميس، عن مقتل أكثر من ألفي شخص خلال أسبوع من أعمال العنف التي شهدتها البلاد عقب الانتخابات، مطالباً بفرض عقوبات على المسؤولين الذين اتهمهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وكانت الرئيسة سامية سولوهو حسن قد أُعلنت فائزة في انتخابات 29 أكتوبر/تشرين الأول بنسبة 98% من الأصوات، إلا أن حكومتها اتُهمت بتزوير الانتخابات والإشراف على حملة قتل واختطاف استهدفت منتقديها، ما أدى إلى اندلاع احتجاجات وأعمال شغب في جميع أنحاء البلاد.
وصرح جون هيش، نائب رئيس حزب تشاديما المعارض، للصحفيين بأن تنزانيا شهدت “مذبحة جماعية راح ضحيتها أكثر من ألفي شخص، وأصيب أكثر من خمسة آلاف آخرين في غضون أسبوع واحد فقط”.
وأضاف أن أعمال العنف نُفذت “بتواطؤ مباشر من الدولة”، وأنها ترقى إلى “جرائم ضد الإنسانية”.
وكانت تقديرات سابقة للمعارضة قد أشارت إلى أن عدد القتلى تجاوز الألف. ولم تُعلن الحكومة عن حصيلة رسمية للقتلى.
حث هيش المجتمع الدولي على “فرض عقوبات على جميع الأفراد المتورطين في التخطيط لهذه الأعمال الإجرامية والجرائم ضد الإنسانية وتنفيذها”.
وفي بث مباشر عبر الإنترنت، قال إنه يجب إخضاع المسؤولين عن هذه الجرائم لحظر سفر، بما في ذلك فرض قيود على عائلاتهم.
وأضاف هيش أن الاضطرابات أدت إلى موجة نزوح جماعي من البلاد، إلى جانب “اختطاف واختفاء قسري لمئات المدنيين”.
كما اتهم حزب تشاديما وحدات الأمن بارتكاب جرائم اغتصاب وتعذيب و”قتل بشع”، فضلاً عن الانخراط في عمليات نهب واسعة النطاق واعتقالات تعسفية.
وحث الحزب السلطات على إعادة جثث القتلى ليتسنى لعائلاتهم دفنها.
وواصلت السلطات قمع المعارضة، حيث شهدت الاحتجاجات المخطط لها في وقت سابق من هذا الأسبوع شوارع خالية ووجوداً أمنياً مكثفاً.
وبررت حسن عمليات القتل الأسبوع الماضي، قائلة إنها كانت ضرورية لمنع الإطاحة بالحكومة.
وقالت في خطاب لها: “القوة المستخدمة تتناسب مع الوضع الراهن”. وشكلت
حسن لجنة تحقيق في أعمال العنف، والتي تقول المعارضة إنها تضم فقط موالين للحكومة، مطالبةً بدلاً من ذلك بإجراء تحقيق مستقل.