القوات الروسية تقتحم المنطقة الأوكرانية الثامنة
استهدفت البنية التحتية للطاقة والغاز
- السيد التيجاني
- 27 أغسطس، 2025
- اخبار العالم
- أوكرانيا, القوات الروسية, كييف
أوكرانيا: صرّح مسؤول عسكري أوكراني يوم الأربعاء بأنّ القوات الروسية الغازية اقتحمت منطقة ثامنة في أوكرانيا، سعياً للسيطرة على مزيد من الأراضي في حرب الاستنزاف المستمرة منذ ثلاث سنوات، في ظلّ صعوبة تحقيق جهود السلام التي تقودها الولايات المتحدة.ش
وصرح فيكتور تريهوبوف، المتحدث باسم القوات البرية المحلية، لوكالة أسوشيتد برس عبر الهاتف بأنّ بعض القوات الروسية دخلت قريتي نوفوهيورهيفكا وزابوريزكي في شرق منطقة دنيبروبيتروفسك، وهي مركز صناعي أوكراني رئيسي مجاور لمنطقة دونيتسك حيث يدور قتال عنيف.
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد زعمت في وقت سابق من هذا الشهر أنّ قواتها سيطرت على القريتين.
لكنّ تريهوبوف أكّد أنّ الروس لم يتحصنوا أو يبنوا تحصينات هناك، وأنّ القتال مستمرّ في القريتين.
وتتعرّض القوات الأوكرانية لضغوط شديدة في محاولتها صد الجيش الروسي الأكبر حجماً. ويقول محللون عسكريون إنّه لا توجد أيّ مؤشرات على انهيار وشيك للدفاعات الأوكرانية.
مشيرين إلى أنّ القوات الروسية لم تتمكن من السيطرة على البلدات والمدن الرئيسية، لكنّ تقدّمها البطيء في المناطق الريفية يُبقي أوكرانيا تحت الضغط.
يمتد خط المواجهة، حيث قُتل عشرات الآلاف من الجنود من كلا الجانبين، على مسافة 1000 كيلومتر تقريبًا (620 ميلًا) من شرق وجنوب شرق أوكرانيا، على الحدود مع روسيا. توجد القوات الروسية بالفعل في مناطق سومي وخاركيف ولوغانسك ودونيتسك وزابوريزهيا وخيرسون وميكولايف.
استولت روسيا بشكل غير قانوني على شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في مارس 2014، وتحتل الآن حوالي خُمس أوكرانيا.
اتهم القادة الغربيون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتباطؤ في جهود السلام وتجنب المفاوضات الجادة بينما تتوغل القوات الروسية في عمق أوكرانيا.
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء عن استيائه من مماطلة بوتين بشأن اقتراح أمريكي لإجراء محادثات سلام مباشرة مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
قال ترامب يوم الجمعة إنه يتوقع اتخاذ قرار بشأن الخطوات التالية في غضون أسبوعين إذا لم يتم جدولة المحادثات المباشرة.
قبلت أوكرانيا المقترحات الأمريكية لعقد قمة مع بوتين ووقف إطلاق النار.
رفضت روسيا أيضًا الخطط الأمريكية والغربية لوضع ضمانات أمنية لأوكرانيا بعد الحرب، التي تخشى غزوًا روسيًا آخر في المستقبل حتى في حال التوصل إلى اتفاق سلام الآن.
وقد تشمل الضمانات الأمنية المحتملة التي يعمل عليها المسؤولون الغربيون نشر قوات أوروبية في أوكرانيا. لكن المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أكد يوم الأربعاء أن موسكو لن تقبل بوجود جنود من دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وتحاول أوكرانيا عرقلة المجهود الحربي الروسي بضرب البنية التحتية خلف خطوط المواجهة بطائرات مسيرة بعيدة المدى.
وقد نفدت محطات الوقود في بعض مناطق روسيا بعد أن ضربت مصافي تكرير وبنى تحتية نفطية أخرى في الأسابيع الأخيرة.
في غضون ذلك، تواصل روسيا حملتها لشلّ إمدادات الطاقة في أوكرانيا قبل حلول الشتاء القارس، وذلك بتدمير شبكة الكهرباء بهجمات متكررة.
وأعلنت وزارة الطاقة الأوكرانية، اليوم الأربعاء، أن روسيا استهدفت البنية التحتية للطاقة والغاز في ست مناطق من البلاد.