العنف ضد العمال المسلمين يثير احتجاجات في البنغال الغربية

مطالبين بالتحقيق ومحاسبة المسؤولين

اندلعت احتجاجات واسعة النطاق في مقاطعة مرشد أباد بولاية البنغال الغربية بعد العثور على جثة عامل مهاجر مسلم يُدعى علاء الدين شيخ (30 عامًا) في ظروف غامضة داخل غرفته المستأجرة في ولاية جهارخاند المجاورة.

ووفقًا لتقارير خدمة كشمير الإعلامية، كان علاء الدين، الذي ينحدر من سوجابور بمجلس قرية كوماربور، قد انتقل قبل خمس سنوات إلى جهارخاند بحثًا عن عمل كبائع متجول.

أرجعت الشرطة الحادث في البداية إلى انتحار، بينما أكدت عائلته تعرضه للقتل على يد مجهولين، مشيرة إلى تعرضه سابقًا للمضايقات والاتهامات بالانتماء البنغالي، ما دفع الجناة إلى استغلال هذه الأوصاف لتبرير اعتداءهم. قالت والدته: “قام مجرمون بضربه وخنقه حتى الموت، ثم علقوا جثته ليبدو الأمر وكأنه انتحار”.

أدى الحادث إلى موجة احتجاجات واسعة في بيلدانغا، حيث أغلق المتظاهرون طريق دالهاوزي-باخالي السريع، وأحرقوا الإطارات، وتعطلت خدمات القطارات بعد وضع أعمدة من الخيزران على القضبان، مطالبين بالتحقيق ومحاسبة المسؤولين.

وأشار المحتجون إلى أن العمال المهاجرين المسلمين يتعرضون باستمرار للمضايقات والاعتداءات، خاصة في الولايات التي يسيطر عليها حزب بهاراتيا جاناتا، حيث يُجبرون على ترديد شعارات دينية ويُستهدفون بالعنف.

زار قائد شرطة مرشد أباد، كومار ساني راج، موقع الحادث لتهدئة التوترات وطمأن المتظاهرين ببدء التحقيق والقبض على المسؤولين.

كما أعربت شخصيات سياسية، من بينها النائب السابق أدهير رانجان تشودري وحزب مؤتمر ترينامول، عن إدانتهم للحادث، وطالبوا حكومة البنغال الغربية باتخاذ إجراءات عاجلة لضمان حماية العمال المهاجرين وتحقيق العدالة.