العنف الطائفي في نيجيريا يهدد المسيحيين والنزوح
وسط تحديات كبيرة أمام الاستقرار السياسي والاجتماعي
- السيد التيجاني
- 24 نوفمبر، 2025
- اخبار عربية
- إفريقيا, العنف الطائفي, نزوح المسيحيين, نيجيريا
تشهد نيجيريا تصاعدًا في العنف الطائفي الذي يستهدف المسيحيين، خصوصًا في شمال ووسط البلاد، حيث تنشط جماعات مسلحة مثل بوكو حرام وداعش غرب إفريقيا.
ووفق تقارير محلية ودولية، أدت الهجمات الأخيرة على الكنائس والمجتمعات المسيحية إلى سقوط قتلى وجرحى ونزوح آلاف المدنيين إلى الجنوب والمدن الكبرى هربًا من العنف.
نيجيريا، الأكثر سكانًا في إفريقيا بأكثر من 220 مليون نسمة، تتميز بتنوع ديمغرافي هائل يضم ثلاث مجموعات رئيسية: الهوسا-فولاني في الشمال، الإيغبو في الشرق، واليوروبا في الغر.
،إضافة إلى أكثر من 250 مجموعة عرقية أصغر. الديانة أيضًا مقسمة بين المسلمين في الشمال (نحو 50%) والمسيحيين في الجنوب والشرق (نحو 45%)، بينما يشكل أتباع الديانات التقليدية حوالي 5% من السكان.
المسيحيون في الولايات الشمالية التي تطبق الشريعة جزئيًا يواجهون قيودًا على بناء الكنائس وممارسة شعائرهم بحرية، إضافة إلى تهديدات مستمرة من الجماعات المسلحة.
ويؤكد خبراء أن الوضع الأمني المتدهور والتمييز المحلي يضاعف معاناة المسيحيين ويزيد من النزوح الداخلي، ما يخلق تحديات كبيرة أمام الاستقرار السياسي والاجتماعي.
في المقابل، تعمل منظمات دولية ومحلية على تقديم دعم حماية وإغاثة للمتضررين، لكنها تواجه صعوبة في توفير حلول مستدامة بسبب تفاقم الفساد وانعدام السيطرة الأمنية في مناطق النزاع.