العراق ينفي مزاعم تهريب النفط الإيراني
بعد العقوبات الأمريكية الجديدة
- mabdo
- 3 سبتمبر، 2025
- اخبار عربية
نفت شركة تسويق النفط العراقية الحكومية مزاعم الولايات المتحدة بتهريبها النفط الإيراني عبر العراق، حيث فرضت واشنطن عقوبات على شبكة مرتبطة ببغداد متهمة بهذه الخطوة المزعومة.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء فرض عقوبات على “شبكة شركات وسفن” يرأسها وليد السامرائي، وهو عراقي يحمل الجنسية المزدوجة من سانت كيتس ونيفيس، بتهمة تهريب النفط الإيراني تحت غطاء النفط العراقي.
وبعد ساعات، نفت بغداد هذه المزاعم رفضًا قاطعًا. وصرح علي نزار فائق، المدير العام لشركة تسويق النفط العراقية (سومو)، لوكالة الأنباء العراقية الرسمية: “لا يوجد خلط أو تهريب للنفط الخام العراقي أو المنتجات النفطية، سواء في الموانئ أو في المياه الإقليمية”.
وأضاف فائق أن “جميع ناقلات النفط تخضع للمتابعة اللحظية منذ تحميلها حتى وصولها إلى المصافي أو الشركات المستوردة”، مضيفًا أن سومو تعتمد على “برامج تتبع متطورة، بما في ذلك برنامج شركة كبلر الأمريكية” للحصول على معلومات “دقيقة” عن تحركات الناقلات، و”أي توقف غير مبرر يُرصد فورًا”.
كبلر هي شركة استخبارات وتحليلات بيانات متخصصة في توفير معلومات لحظية عن تدفقات السلع العالمية، بما في ذلك النفط العراقي، باستخدام تكنولوجيا الأقمار الصناعية وبيانات الشحن.
وفي بيانها الصادر يوم الثلاثاء، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها “تعمل بحزم لوقف تدفق الإيرادات إلى النظام الإيراني بسبب سلوكه المدمر والمزعزع للاستقرار في العراق والشرق الأوسط وحول العالم”.
وأضافت أن الولايات المتحدة ستواصل استخدام “جميع الأدوات المتاحة” لمواجهة “أولئك الذين يمكّنون تجارة النفط الإيرانية غير المشروعة”.
في يوليو/تموز، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على رجل الأعمال العراقي البريطاني سليم أحمد سعيد لاستخدامه وثائق مزورة وعمليات نقل من سفينة إلى أخرى لإخفاء النفط الإيراني على أنه عراقي، بما في ذلك من خلال مزج نفط إيراني بقيمة “مليارات الدولارات”. في أغسطس/آب، نفت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) هذه المزاعم.
جاءت إجراءات يوليو/تموز بعد فترة وجيزة من حرب استمرت 12 يومًا بين إيران وإسرائيل، والتي ضربت خلالها الولايات المتحدة منشآت نووية إيرانية.
تُعد العقوبات الأخيرة جزءًا من تجدد الضغط الأمريكي على إيران عقب إعادة فرض واشنطن سياسة “الضغط الأقصى” في فبراير/شباط.