العراق يصدر 13 مليون برميل من النفط إلى أوروبا وأمريكا
عبر ميناء جيهان التركي
- mabdo
- 10 ديسمبر، 2025
- اقتصاد الرائد
- نفط إقليم كردستان, وزير النفط العراقي
صرح وزير النفط العراقي بأن 13 مليون برميل من نفط إقليم كردستان يتم تصديرها عبر جيهان، وأن اتفاقية جديدة مع تركيا قيد الإعداد.
أعلن نائب رئيس الوزراء العراقي ووزير النفط، حيان عبد الغني، عن قرب التوصل إلى اتفاقية جديدة لخط أنابيب النفط بين تركيا والعراق. وأوضح الوزير عبد الغني أن أكثر من 13 مليون برميل من النفط المستخرج من إقليم كردستان تصل إلى الأسواق العالمية عبر ميناء جيهان.
أدلى وزير النفط العراقي هيان عبد الغني بتصريحات هامة لشبكة روداو بشأن رؤية البلاد للطاقة، وأرقام الصادرات، والمفاوضات الجارية مع تركيا.
نفط كردستان في الأسواق الأمريكية والأوروبية.
أشار الوزير عبد الغني إلى بلوغ حجم كبير من الشحنات عبر ميناء جيهان. وذكر أنه تم تصدير أكثر من 13 مليون برميل من نفط إقليم كردستان حتى الآن، بمتوسط تدفق يومي يتراوح بين 200 ألف و208 آلاف برميل.
وفي معرض تقديمه للمعلومات حول مسار التصدير، قال عبد الغني: “إن جميع نفط إقليم كردستان متجه إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية”.
وفي هذا السياق، أفادت التقارير أن أولى شحنات النفط من المنطقة وصلت إلى الموانئ الأمريكية في وقت سابق من هذا الشهر.
محادثات “إيجابية” مع أنقرة وعملية الاتفاق الجديد.
ذكّر الوزير بأن الاتفاقية الموقعة بين تركيا والعراق عام 1973، والتي تنظم التدفق الحالي للنفط الخام، ستنتهي في 27 يوليو 2026، وأكد أن النشاط الدبلوماسي قد تسارع مع اقتراب الموعد النهائي.
صرح عبد الغني بأن الاجتماع الأول بين الوفدين التركي والعراقي في أنقرة في الثامن عشر من الشهر الماضي كان مثمراً للغاية، ووصف استمرار العملية بالكلمات التالية:
“كانت الجولة الأولى من المحادثات إيجابية للغاية. وسنعقد اجتماعاً ثانياً قريباً جداً في بغداد لوضع اللمسات الأخيرة على مسودة الاتفاقية.”
الهدف لعام 2029: سينخفض معدل حرق الغاز إلى الصفر.
يُعدّ “الغاز المصاحب” (الغاز المنبعث أثناء إنتاج النفط) ركيزة أساسية أخرى في استراتيجية الطاقة العراقية. وقد أعلن الوزير عبد الغني عن إحراز تقدم ملحوظ في الجهود المبذولة لمنع هدر هذا الغاز.
وأشار الوزير إلى الزيادة السريعة في الاستثمارات، قائلاً: “ارتفع معدل الاستثمار في الغاز المصاحب من 35% إلى 73%. وتتمثل الخطة النهائية للوزارة في إعادة جميع الغاز المهدر حاليًا بسبب الحرق إلى الاقتصاد بحلول نهاية عام 2029، وخفض معدل حرق الغاز (الحرق) إلى الصفر”.
ستنتهي واردات الوقود، مما سيترك تريليونات الدنانير للخزينة العامة.
أشار عبد الغني، خلال عرضه لبيانات حول طاقة التكرير المحلية وإنتاج الوقود، إلى أن العراق يحرز تقدماً مطرداً نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي. ولفت إلى أنه تم بالفعل تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل في الكيروسين والديزل، وأن إنتاج البنزين قد بلغ 80%.
وأكد عبد الغني أن هدفهم هو إنهاء واردات البنزين بشكل كامل بحلول نهاية هذا العام أو على أقصى تقدير بحلول بداية عام 2026، ولخص الفوائد الاقتصادية لهذه الخطوة على النحو التالي:
“بفضل هذه الخطوات، سنضمن بقاء مبلغ 5 إلى 6 تريليونات دينار التي كانت تُنفق سنوياً على واردات الوقود في خزينة الدولة.”
طاقة إنتاجية قياسية وجودة عالية في المصافي.
بحسب بيانات الوزارة، بلغت الطاقة الإنتاجية الإجمالية لمصافي كربلاء وبيجي والبصرة 460 ألف برميل يومياً. وأشار عبد الغني، في معرض حديثه عن التحسينات في التكنولوجيا والجودة، إلى أن مصفاة بيجي بدأت لأول مرة في تاريخها بإنتاج بنزين ذي رقم أوكتان 95 وما فوق.