العالم يحتفل باليوم الدولي للوصول الشامل إلى المعلومات

وسط دعوات لتعزيز الشفافية البيئية

يحتفل العالم، اليوم 28 سبتمبر، بـاليوم الدولي للوصول الشامل إلى المعلومات، وهي مناسبة سنوية معترف بها من قبل الأمم المتحدة، تهدف إلى التأكيد على أهمية الحق في الحصول على المعلومات باعتباره أساسًا للحكم الرشيد، والتنمية المستدامة، والمشاركة المجتمعية.

ويحمل موضوع احتفال عام 2025 طابعًا بيئيًا مهمًا، حيث يركز على “الوصول الشامل وفي الوقت المناسب إلى المعلومات البيئية عبر الحدود في عالم رقمي متزايد”.

ويأتي هذا التركيز استجابةً للتحديات البيئية المتفاقمة عالميًا، والتي تتطلب شفافية أكبر، وتعاونًا أوسع، ومشاركة مجتمعية فعّالة.

ويُبرز موضوع هذا العام أهمية تمكين الأفراد والمجتمعات من الوصول إلى البيانات البيئية الدقيقة والمحدثة، بما يساعد على التفاعل الإيجابي مع الأزمات البيئية، مثل تغيّر المناخ، والتلوث، وفقدان التنوع البيولوجي.

كما يشدد على ضرورة ضمان العدالة في توزيع المعلومات، سواء داخل الدول أو فيما بينها، لضمان استجابة عادلة وشاملة.

وفي عالم يتجه بسرعة نحو الرقمنة، تزداد أهمية توفير المعلومات البيئية من خلال منصات رقمية مفتوحة وسهلة الوصول، ما يعزز الشفافية ويقوّي المساءلة تجاه السياسات البيئية والتنموية.

ويُعد هذا اليوم فرصة لتذكير الحكومات والمؤسسات بأهمية تبني تشريعات تضمن حرية الوصول إلى المعلومات، لا سيما المعلومات المتعلقة بالبيئة، بما يتيح للمجتمع المدني ووسائل الإعلام والأفراد ممارسة دورهم الرقابي بشكل فعّال.

كما يُشجع اليوم الدولي للوصول إلى المعلومات على تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعرفة والخبرات، من أجل بناء مستقبل أكثر وعيًا، واستدامة، وشراكة في حماية كوكب الأرض.