الصين توظف لقاء لعائلات إويجورية لتحسين صورتها

رغم وضعها قيودا تحد من حرية السفر

نظمت السلطات  الصينية ما يسمى بـ “لجنة البحث عن الأقارب” من 42 شخصًا من الأويغور المقيمين في تركيا، ووصلت اللجنة إلى أورومتشي في 4 يناير، في ما حاولت بكين تسويقه على أنه لقاء عائلي طبيعي في خطوة أثارت الجدل،.

من جانبها روجت وسائل الإعلام الصينية للحدث على أنه حملة دعائية لإظهار حرية الأويغور في العودة إلى وطنهم، إلا أن الخبراء يشيرون إلى أن هذه العملية تكشف الوجه الحقيقي للنظام الصيني وسياساته القمعية ضد الأويغور في شينجيانغ، وتفضح ادعاءاته المزيفة بحرية التنقل والخروج والدخول.

وبحسب التقارير، فقد أبدى المشاركون في اللجنة إعجابهم بما تسمى تطورات المنطقة الأويجورية الذاتية الحكم، ووعدوا بعد العودة إلى تركيا بنشر هذه الرواية، ما يظهر أن الصين تسعى إلى تجميل جرائمها وفرض خطابها الدعائي حتى خارج حدودها.

ويشير مراقبون إلى أن هذه المبادرة ليست الأولى من نوعها، إذ سبق للصين أن نظمت خلال الأشهر الماضية عدة أنشطة موجهة للأويجور في تركيا، بما في ذلك صالونات للشباب ودورات لتعليم اللغة الصينية للأطفال، في محاولة لفرض نفوذها على الأويجور في الخارج.

ويوفر القانون الدولي الحق لكل مواطن في أي دولة السفر بحرية لرؤية أقاربه، لكن تنظيم الصين لهذه اللجنة بدعم من أجهزة سياسية عليا يكشف عن النوايا المظللة للنظام واستمراره في التلاعب بسكان شينجيانغ وشتات الأويجور خارج الصين