الصين تواصل نقل منتجات العمل القسري للإويجور لأوروبا

وسطو تواطؤ دولي مريب

واصلت الصين نقل منتجات العمل القسري الملطخة بالدماء من تركستان الشرقية إلى دول أوروبا وآسيا دون أية عوائق.

ووفقًا للإحصاءات، فقد بلغ عدد رحلات قطارات الشحن بين الصين وأوروبا (عبر آسيا الوسطى) 50 ألف رحلة حتى تاريخ 11 أكتوبر من هذا العام.

وبحسب تقارير صحفية ، فإن أول رحلة لقطار الشحن بين الصين وأوروبا انطلقت في يناير 2016. ومنذ ذلك الحين، ازداد عدد القطارات التي تمر من منفذ السكك الحديدية في مدينة “قورغاس” بشكل مطّرد.

وقد استغرق الأمر 54 شهرًا للوصول إلى 10 آلاف رحلة، في حين استغرقت الزيادة من 40 ألفًا إلى 50 ألفًا أقل من 13 شهرًا فقط، مما يُظهر بشكل واضح أن منتجات العمل القسري التي يُنتجها الأويغور تُنقل بوتيرة متسارعة وبكميات ضخمة إلى دول أوروبا وآسيا.

وقد بلغت كمية الشحن التي نُقلت عبر منفذ قورغاس بواسطة قطارات الصين-أوروبا هذا العام 4 ملايين طن، أي بزيادة قدرها 18٪ مقارنة بالعام الماضي. وتشير الإحصائيات إلى أن عمليات التفريغ وإعادة التحميل لقطار واحد تتم بمعدل مرة واحدة كل ساعتين.

وتُعد جريمة فرض العمل القسري، التي تُرتكب بحق الأويغور، جزءًا رئيسيًا من حملة الإبادة العرقية التي تنفذها الصين في تركستان الشرقية. وقد استمرت وسائل الإعلام الدولية، ومراكز الأبحاث، ومنظمات حقوق الإنسان في إدانة هذه الجريمة.

لكن بسبب غياب تشريعات واضحة في العديد من الدول، وصمتها، بل ووقوف بعضها إلى جانب الصين، لا تزال منتجات العمل القسري تُنقل باستمرار إلى دول أوروبا وآسيا عبر وسائل النقل المختلفة، من سكك حديدية وخطوط جوية.

أما الصين وعبر أجهزة الدعاية التابعة للحزب الشيوعي الصيني، فتواصل الترويج لهذا الأمر بوصفه إنجازًا كبيرًا.