الصين تراهن علي توسيع المعابر لتكريس احتلالها لتركستان

التوسّيع يخدم أجندات بكين لا تنمية الإقليم

 اقامت سلطات الاحتلال الصيني لتركستان الشرقية  حفل الانتهاء من مشروع البنية التحتية لمعبر بادال-طريق الجبال الحدودي بين تركستان الشرقية (شينجيانغ) وقيرغيزستان، ما يعني أن عدد المعابر البرية المفتوحة بين الطرفين قد ارتفع إلى ثلاثة.

وبحسب تقرير نشره موقع تنغري تاغ، وهو أحد الأذرع الإعلامية التابعة للنظام الصيني، فقد تم الانتهاء من بناء 27 منشأة رئيسية ومرافق مرافقة بالكامل، وتم تسليمها بعد اجتياز اختبارات الفحص الفني.

من المقرر أن يبدأ تشغيل المعبر رسميًا كمنفذ جمركي دائم بحلول عام 2027.

ويُذكر أن هذا المشروع جاء بعد توافق بين الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره القيرغيزي سادير جاباروف، خلال قمة قادة الصين وآسيا الوسطى في مايو 2023. وقد صدّقت السلطات الصينية رسميًا على فتح هذا المعبر في فبراير 2024، وتم تشغيله مؤقتًا لأول مرة في 3 سبتمبر من نفس العام.

ويُعد معبر “بادال” البري، ثالث معبر حدودي يُفتح بين تركستان الشرقية وقيرغيزستان، بعد معبري إركشتام وتورغارتويقع المعبر الجديد على ارتفاع 2754 مترًا فوق مستوى سطح البحر.

بدأت أعمال الإنشاء فيه في يوليو 2024، وبلغت تكلفته الإجمالية 543 مليون يوان صيني، بمساحة بنائية تُقدر بـ 41 ألف متر مربع.

ويرى مراقبون أن تسارع الصين في بناء المعابر الحدودية والمطارات وتوسيع شبكات النقل في تركستان الشرقية، لا يهدف — كما تزعم — إلى تنمية المنطقة، بل يُستخدم لتكثيف الهجرة الصينية إلى الإقليم، وزيادة قدرة بكين على تصدير المنتجات المصنوعة عبر العمل القسري، إلى الخارج بسهولة أكبر، وعلى نطاق أوسع