الصين تراهن علي الذكاء الاصطناعي لاستنزاف ثروات تركستان

بعد افتتاح  مختبر "كويلنون" بالإقليم

افتتحت  جامعة صينية مدرجة في القوائم السوداء مختبرًا خاصًا في تركستان الشرقية أطلقت عليه اسم  ” كوينلون” للأجهزة الذكية بالتعاون بين جامعة بكين للطيران والفضاء وما يُسمى بـ “حكومة منطقة تركستان الشرقية ذاتية الحكم للأويجور” يوم 20 يناير في مدينة آقسو، مع عقد الاجتماع الأول للمجلس التأسيسي للمختبر.

وفي هذا السياق زار مدير جامعة بكين للطيران والفضاء، وانغ يونبينغ، تركستان الشرقية مؤخرًا، وشارك في حفل افتتاح المختبر، إلى جانب كبار مسؤولي الصين في المنطقة. وأعلن أن المختبر سيبدأ بحوثًا في أربعة مجالات رئيسية:

ووفقا لوانغ  فإن هذه البرامج تشمل الأنظمة الآلية وغير المأهولةوتقنيات الطيران في البيئات منخفضة الضغط، واستخراج الطاقة بكفاءة عالية، فضلا عن بحوث المواد المتقدمة والروبوتات

وقد لاحظ بعض المراقبين أن المختبر سيركز عمليًا على استغلال الموارد الطبيعية المستنزفة في تركستان الشرقية ونقلها إلى الصين باستخدام تقنيات متقدمة، مثل شاحنات النقل الثقيلة الذاتية القيادة، وأنظمة الذكاء الاصطناعي، وأنظمة التحكم الحديثة.

ويُشير المراقبون إلى أن جميع شركات التكنولوجيا الصينية، ومؤسسات البحث العلمي، والجامعات والمعاهد في تركستان الشرقية، تشارك في جمع بيانات التعرف على الوجه، الذكاء الاصطناعي، وتحليل المعلومات الجينية، فضلاً عن توفير الأسلحة والتقنيات.

ويُعتقد أن مختبر كوينلون للأجهزة الذكية في آقسو هو جزء من هذه الشبكة التي تساهم في الجرائم المرتبطة بالإبادة العرقية ضد الإويجور.

وتُعد جامعة بكين للطيران والفضاء من أهم المؤسسات الصينية في مجالات الطيران، الذكاء الاصطناعي، والأبحاث العسكرية، كما أنها واحدة من سبع جامعات صينية مدرجة على قائمة تهديدات الأمن القومي الأمريكية منذ عام 2001. كما أدرجتها كندا في يناير 2024 ضمن «القائمة السوداء» للشركات والمؤسسات التي تشكل تهديدًا للأمن الوطني الكندي