الصين تدشن شراكة مع كازاخستان لمحاصرة مسلمي الأيجور
بكين تحاول تعزيز نفوذها في أسيا الوسطي
- abdelrahman
- 3 سبتمبر، 2025
- أخبار الأمة الإسلامية
- اسيا الوسطي, الصين, المدن الصديقة, تركستان الشرقية, سمرقند, مسلمو الايجور
أعلن إقليم تركستان الواقع جنوب كازاخستان، وولاية بايينغولين الخاضعة لسيطرة الصين في منطقة تركستان الشرقية “شينجيانغ” خلال الأسبوع الماضي عن إقامة شراكة استراتيجية بين الطرفين.
ووفقًا لتقارير صحفية فقد زار وفد رسمي برئاسة جو دايونغ، نائب حاكم ولاية بايينغولين، إقليم تركستان الكازاخي، حيث التقى برئيس الإقليم نورالخان كوشيروف، وتم خلال اللقاء توقيع اتفاقية “المدن الصديقة” بين الجانبين.
وخلال اللقاء، أشاد المسؤول الكازاخي كوشيروف بالعلاقات الاقتصادية المتنامية بين كازاخستان والصين، مشيرًا إلى تنفيذ خمس مشاريع استثمارية رئيسية في إقليم تركستان بتمويل صيني، تجاوزت قيمتها الإجمالية 125 مليون دولار. كما أشار إلى إطلاق مشروع جديد بقيمة 607 مليون دولار، يتضمن استثمارات في قطاع المنسوجات في بايينغولين بقيمة تقارب 270 مليون دولار.
كما نظّم الجانبان منتدى اقتصادي مشترك شارك فيه أكثر من 40 شركة ومؤسسة من البلدين، حيث تم بحث فرص التعاون في مجالات الزراعة، البناء، الصناعة، والصناعات التحويلية، إلى جانب تنظيم معرض للمنتجات الصناعية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة الصين لتوسيع نفوذها الاقتصادي والسياسي في جمهوريات آسيا الوسطى، عبر تعزيز علاقات الشراكة الثنائية وتوقيع اتفاقيات “المدن الصديقة”، التي تُستخدم، بحسب مراقبين، كأداة لتجميل صورتها الدولية في ظل تصاعد الانتقادات بشأن الانتهاكات ضد مسلمي الأويغور في تركستان الشرقية.
وكانت مدينة أورومتشي، عاصمة تركستان الشرقية، قد وقّعت في يونيو الماضي اتفاقية “المدن الصديقة” مع مدينة سمرقند الأوزبكية، خلال النسخة الثانية من قمة “الصين-آسيا الوسطى” التي انعقدت في كازاخستان.
يُذكر أن أكثر من 50 مدينة حول العالم قد أقامت علاقات مماثلة مع مدن داخل تركستان الشرقية منذ عام 1985، من بينها 14 مدينة في 12 دولة ترتبط مباشرة بمدينة أورومتشي وحدها