الصين تجبر مسلمي الإيجور علي زراعة القطن وتربح المليارات

واشنطن تقيد استيراد منتجات العمل القسرى

يُعد إنتاج القطن محورًا رئيسيًا وجزءًا من العقوبات والمراقبة التي تفرضها بكين بحق مسلمي الإيجور في تركستان الشرقية . حيث بدأت  بكين بنقل قطن تركستان الشرقية باستخدام قطار خاص مخصص لهذا الغرض إلى أنحاء مختلفة من البلاد.

وأعلنت وكالة الأنباء الصينية الرسمية “شينخوا” اليوم أن قطارًا نقل شحنًا يقترب من 2000 طن من القطن انطلق من محطة كويتون في تركستان الشرقية متجهًا إلى مدينة بينجو في مقاطعة شاندونغ بشرق الصين. ويُعتبر هذا القطار أول قطار مخصص لنقل القطن من تركستان الشرقية.

وأشار التقرير إلى أن استخدام هذا القطار سيساعد على تقليل مدة النقل من 14 يومًا إلى 6 أيام، مع خطط لإضافة أربعة قطارات مخصصة أخرى لنقل القطن في المستقبل القريب.

تشكل كمية إنتاج القطن في تركستان الشرقية أكثر من 20% من سلسلة التوريد العالمية للقطن. ولهذا السبب، إلى جانب شركات صينية، تشارك العديد من الشركات الدولية للملابس في توريد منتجات مصنوعة من قطن يُنتج بواسطة العمل القسري للإويغور.

وتطبق  الولايات المتحدة  حالياً قانونًا يقيّد استيراد منتجات العمل القسري للإويغور،

ومع هذا أظهر تقرير استقصائي  صدر العام الماضي أن 19% من المنتجات التي تباع في أمريكا والأسواق العالمية تحتوي على قطن من تركستان الشرقية. وتم إثبات أن القطن الملوث بالدم يُدخل الأسواق بطرق مختلف