الصين تتحالف مع جامعة فودان لقمع شعب تركستان

تعمل علي تعزيز الاستيطان بالإقليم

.في إطار رهان النظام الصيني على دور ما يُعرف بـ”الفرقة الإنتاجية والبنائية” في السيطرة على تركستان الشرقية، وتعزيز دمجها مع ما يُسمى بـ”الجهات المحلية”، قامت جامعة فودان، إحدى أشهر الجامعات في الصين، بتوقيع اتفاقية تعاون استراتيجي مع هذه الفرقة في تركستان الشرقية.

وبحسب المعلومات المنشورة على الموقع الرسمي لجامعة فودان، فقد جرت مراسم توقيع “اتفاقية الإطار للتعاون الاستراتيجي” بين الجامعة والفرقة، في قاعة الاجتماعات بالجامعة بتاريخ 12 أكتوبر.

وخلال الحفل، ألقى شو بين، نائب رئيس ما يسمى بـ”حكومة منطقة شينجيانغ ذاتية الحكم”، ونائب سكرتير لجنة الحزب في الفرقة، كلمة قال فيها إن الفرقة تواصل التمسك بتوجيهات شي جين بينغ، وإنها ستواصل تعزيز جهودها في “استيطان” تركستان الشرقية وتثبيت حدودها، وإنها ستنفّذ اتفاق التعاون الاستراتيجي مع جامعة فودان في مختلف المجالات.

من جانبهم، أشار مسؤولو جامعة فودان إلى أن الجامعة سبق أن زوّدت الفرق التابعة للفرقة الإنتاجية في تركستان الشرقية بكوادر متخصصة، وأنها شاركت في ما يُعرف بـ”حملة دعم شينجيانغ” من قبل مدينة شنغهاي. وأكدوا ضمنيًا على علاقة الجامعة بالفرقة، التي تلعب دورًا محوريًا في جرائم الإبادة الجماعية العرقية، بما في ذلك جرائم العمل القسري.

وفي هذه الأجواء  استخدم النظام الصيني نظام “الفرقة الإنتاجية والبنائية” منذ عقود كوسيلة للسيطرة والقمع في تركستان الشرقية. وفي السنوات الأخيرة، بدأ النظام يركّز بشكل خاص على هذا الدور، مروجًا لعبارة “دمج الفرقة مع الإدارات المحلية” في مختلف الاجتماعات والمواد الدعائية.

وضمن هذا السياق، وخلال عام واحد فقط، أُسّست العديد من مراكز الأبحاث المرتبطة بما يُسمى بـ”إدارة شينجيانغ”، لا سيما داخل نطاق الفرقة، وتم توقيع اتفاقيات تعاون استراتيجي بين عدد من الجامعات الصينية المعروفة وهذه المؤسسات