الصين تتبني استراتيجية لمدة 15 عاما تضمن هيمنتها على تركستان

تعكس رهان بكين علي الإبادة الجماعية

   عقد «المؤتمر الشعبي الإقليمي لمنطقة الأويجور ذاتية الحكم» الاجتماع الرابع عشر له الأسبوع الماضي في أورومتشي، وفي التقرير المعتمد بعد الاجتماع تم التأكيد بشكل خاص على سياسات الصين المستمرة منذ سنوات فيما يتعلق بـ الإبادة العرقية.

ووفقًا لما ذكره موقع «تيانريتاغ» التابع للدعاية الصينية، فقد تم خلال هذا الاجتماع توضيح سياسات الصين خلال خطة الخمس سنوات الرابعة عشر، والسياسات الموجهة إلى تركستان الشرقية، وكذلك حالة تنفيذها حتى عام 2025، وخطط عام 2026.

وفي التقرير المعتمد، تم التأكيد على تنفيذ تصريحات وتعليمات شي جين بينغ المتعلقة بما يُسمّى «خدمة شينجيانغ» بشكل صارم، وضرورة إضفاء الطابع العام على إجراءات الحزب الشيوعي الصيني للسيطرة على تركستان الشرقية، وجعل ما يُسمّى «تعزيز الوحدة الوطنية الصينية» الخط الأساسي، وهي مؤشرات على استمرار ما يُوصف بـ الإبادة العرقية التي تمارس منذ سنوات.

كما أن الصين في يوليو من العام الماضي قامت باستبدال ما شينغ رونغ، الذي كان المنفذ الرئيسي لجرائم الإبادة العرقية في تركستان الشرقية منذ نهاية 2021، بـ تشن شياو جيانغ، وبعد توليه منصبه، تشير الاجتماعات المتعددة والقرارات والإعلانات إلى استمرار الصين في تنفيذ جرائم الإبادة العرقية في تركستان الشرقية بشكل صارم.