الصومال تعتزم تدريس اللغة السواحلية ضمن مناهجها التعليمية

لتعزيز علاقاتها مع دول شرق إفريقيا

أعلن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن الصومال ستُدخل اللغة السواحيلية، اللغة المشتركة لشرق إفريقيا، في مناهجها الوطنية. وتُستخدم اللغة الإنجليزية كلغة تدريس لمعظم المواد الدراسية في المدارس الثانوية على مستوى البلاد، بينما تُعتبر اللغة العربية اللغة الثانية الإلزامية الوحيدة التي تُدرّس حاليًا.

لكن الرئيس  شيخ محمود صرّح بضرورة تدريس اللغة السواحيلية في المدارس والجامعات، وذلك خلال قمة مجموعة شرق إفريقيا (EAC) المنعقدة في العاصمة مقديشو.

وانضمت الصومال رسميًا إلى هذه المجموعة التجارية الإقليمية المكونة من ثماني دول العام الماضي بهدف تعزيز النمو الاقتصادي بعد ثلاثة عقود من الحرب. وتُعد اللغة السواحيلية، التي يتحدث بها أكثر من 200 مليون شخص، واحدة من أكثر عشر لغات انتشارًا في العالم.

وقال الرئيس محمود: “ينبغي لجامعات البلاد، وخاصة الجامعة الوطنية الصومالية، أن تركز بشكل أكبر على تطوير اللغة السواحيلية، وهي لغة شرق إفريقيا”. وأضاف: “إن اعتماد اللغة السواحيلية أمرٌ بالغ الأهمية لاندماجنا في المنطقة”.

وأضاف وزير التعليم، فرح شيخ عبد القادر، أن الحكومة لديها طموحات كبيرة لاعتماد اللغة السواحيلية على الصعيد الوطني. وقال في اجتماع مجموعة شرق إفريقيا: “نريد أن نرى اللغة السواحيلية تصبح لغةً للتواصل والتجارة والتعلم، بل وأن تحل محل اللغة الإنجليزية خلال مؤتمرنا القادم”.