الصحة اليمنية تحذر من توقف الخدمات الطبية في تعز
استغاثة حكومية للأمم المتحدة لإنقاذ مستشفيات المدينة
- dr-naga
- 11 أكتوبر، 2026
- اخبار عربية, اليمن, صراعات
- الصحة اليمنية, اليمن, تعز
أطلقت وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية تحذيراً شديد اللهجة من شبح توقف الخدمات الطبية المنقذة للحياة في مدينة تعز (جنوب غربي البلاد)، بسبب الوشك المباشر لنفاد الأدوية، والمحاليل، والمستلزمات الطبية، والوقود المشغل للمستشفيات، جراء الحصار المستمر الذي تفرضه جماعة الحوثي على المدينة.
وفيما يلي التفاصيل الأساسية للبيان الحكومي والأوضاع الإنسانية المترتبة عليه:
تداعيات نفاد الإمدادات والوقود
أوضحت الوزارة أن هذا النقص الحاد يهدد بشكل مباشر بتعطيل قطاعات صحية بالكامل تشمل:
-
- أقسام الطوارئ والعمليات الجراحية والعناية المركزة.
- مراكز غسيل الكلى وحضانات الأطفال حديثي الولادة.
- توقف المولدات الكهربائية وسيارات الإسعاف، وتضرر سلاسل التبريد المخصصة لحفظ الأدوية واللقاحات الحساسة.
- تهديد حياة الفئات الأكثر ضعفاً مثل المرضى، والجرحى، والنساء الحوامل، والأطفال.
تحميل المسؤولية ومطالب فورية
-
- مسؤولية الحوثيين: حَمّلت الحكومة اليمنية جماعة الحوثي التبعات الصحية والإنسانية الناتجة عن مواصلة الحصار وعرقلة تدفق الإمدادات.
- فتح الممرات: طالبت الوزارة برفع الحصار فوراً، وفتح طرق الإمداد، وتأمين عبور المرضى، والطواقم الطبية، وسيارات الإسعاف، والمساعدات.
- التزامات دولية: شدد البيان على أن حماية المنشآت الطبية والعاملين فيها وتسهيل وصول الإغاثة هي التزامات إنسانية غير قابلة للتأجيل، محذرة من أن أي تباطؤ سيؤدي إلى فقدان المزيد من الأرواح.
استغاثة دولية وتحركات ميدانية
وجهت وزارة الصحة نداء استغاثة عاجل إلى الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والشركاء الصحيين للتدخل السريع وتأمين المتطلبات الأساسية من أكسجين، ووقود، ومستلزمات طبية للمرافق الصحية في تعز.
خلفية المعاناة الإنسانية في تعز
تغلق جماعة الحوثي المداخل والطرق الرئيسية المؤدية إلى مناطق سيطرة الحكومة في محافظة تعز منذ سنوات. ووفقاً لمنظمات حقوقية وإنسانية يمنية، فإن هذا الحصار يمنع وصول قوافل الإغاثة الإنسانية إلى السكان والمتضررين من النزاع المستمر في البلاد منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014، وتدخل التحالف العربي في مارس 2015 لدعم الحكومة الشرعية، في حين تنفي الجماعة فرضها لهذا الحصار.