الشيخ بن فدغم يعلن نقل “مطارح الكرامة” إلى خطوط التماس ضد الحوثيين

في خطوة تعكس تسارع وتيرة الأحداث

الرائد// أعلن الشيخ حمد بن فدغم الحزمي، انتقال ما وصفه بـ”مطارح الكرامة” إلى مرحلة “التصعيد العسكري” في منطقة قريبة من خطوط التماس مع جماعة الحوثي، عقب اجتماع تشاوري عقدته قبائل مشاركة في التجمع القبلي الذي أقيم في منطقة الريان في خطوة ميدانية جديدة تعكس تسارع وتيرة الأحداث العسكرية.

وقال الحزمي في مقطع فيديو إن الاجتماع، الذي ضم من وصفهم بـ”أهل الحل والعقد”، أقر نقل فعاليات “مطارح الكرامة” إلى منطقة منقذة القريبة من جبهات المواجهة، مشيراً إلى أن غالبية القبائل المشاركة أبدت موافقتها على هذه الخطوة.

وأضاف أن قبائل من مختلف مناطق اليمن استجابت للدعوة التي وُجهت إليها، معرباً عن شكره للقبائل المشاركة وللداعمين الذين قدموا، بحسب البيان، إسناداً مالياً ولوجستياً، كما خص بالشكر قبيلة بني نوف على ما وصفه بحسن الاستقبال والضيافة.

ودعا الحزمي العلماء والمشايخ والقيادات القبلية، إضافة إلى المقاتلين الموجودين في إجازات، إلى التوجه نحو منطقة التجمع للمشاركة في ما وصفه بـ”التحرك العسكري”، معتبراً أن المرحلة المقبلة تتطلب حشداً واسعاً.

ويأتي هذا الإعلان في ظل استمرار التوترات العسكرية على عدد من الجبهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، وسط دعوات قبلية متزايدة لتعبئة المقاتلين في بعض المناطق.

اترك تعليقا