الشعب العراقي يعاني من قيود على الإنترنت

ضمن الدول "شبه الحرة"

يشهد الإنترنت تراجعًا عالميًا للعام الخامس عشر على التوالي، وفقًا لتقرير صادر عن منظمة فريدوم هاوس. ويُصنّف العراق ضمن الدول “شبه الحرة” بحصوله على 41 نقطة من أصل 100.

قالت منظمة فريدوم هاوس، وهي منظمة غير حكومية مقرها الولايات المتحدة، في تقريرها الأخير الذي نشر في 13 نوفمبر/تشرين الثاني، إن حرية الإنترنت في جميع أنحاء العالم آخذة في الانحدار منذ 15 عاما.

وسلط التقرير الضوء على القيود المتزايدة على استخدام الإنترنت، وخاصة في البلدان التي تم تصنيفها في السابق على أنها “حرة”.

وأشار كين فيتنسن، أحد المدققين في المنظمة، إلى أن الحكومات الاستبدادية تميل بشكل متزايد إلى السيطرة على الإنترنت، قائلاً: “ترى العديد من الحكومات أن تقييد حرية التعبير والسيطرة على الإنترنت هو وسيلة للبقاء في السلطة”.

وأضاف فيتنسن: “نشهد هذا العام تراجعًا خطيرًا في أحد الركائز الأساسية للديمقراطية، ألا وهو الحرية. وللأسف، نشهد هذا حتى في أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية”.

انخفضت تصنيفات الولايات المتحدة وألمانيا

وبحسب التقرير، حصلت الولايات المتحدة على 73 نقطة من 100 في مجال حرية الإنترنت، وهو ما يمثل انخفاضا بمقدار 3 نقاط مقارنة بالعام الماضي.

وذكرت منظمة فريدوم هاوس أن هناك العديد من المواطنين في الولايات المتحدة الذين يتم اعتقالهم بسبب التعبير عن آرائهم عبر الإنترنت، وهذا يؤثر على درجة الحرية.

من ناحية أخرى، خسرت ألمانيا ثلاث نقاط مقارنة بالعام السابق، لتسجل 74 نقطة. وأكد التقرير أن حكومة برلين فرضت رقابة وقيوداً متزايدة على الإنترنت بحجة “مكافحة خطاب الكراهية”.

وشهدت كينيا وفنزويلا وجورجيا أكبر الانخفاضات.

وذكر التقرير أن أكبر انخفاض في حرية الإنترنت حدث في كينيا وفنزويلا وجورجيا.

ولوحظ أيضا أن مستوى الحرية في صربيا ونيكاراغوا قد انخفض.

وبحسب تقييم منظمة فريدوم هاوس، حصل العراق على 41 نقطة من 100، وهو ما يضعه بين الدول “نصف الحرة”.

وأشار التقرير إلى أن الضوابط المفروضة على وسائل التواصل الاجتماعي في العراق تزايدت، وأن المحتوى عبر الإنترنت يخضع للرقابة في بعض الأحيان، كما أن الوصول إلى الإنترنت مقيد لأسباب أمنية.