السنغال .. مظاهرات تطالب بالعدالة لضحايا العنف السياسي

رفضت ترشيح ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

الرائد : خرجت عدة جماعات مدنية وحقوقية في السنغال، في مظاهرات بمدينة داكار وزيغينشور، للمطالبة بتحقيق العدالة لضحايا أعمال العنف السياسي التي شهدتها البلاد بين عامي 2021 و2024، في ظل استمرار غياب المحاسبة القضائية حتى الآن، رغم تعهدات السلطات الجديدة بفتح هذا الملف.

ورفع المشاركون شعارات تندد بتأخر الإجراءات القضائية، مؤكدين أن أيًا من المسؤولين عن تلك الأحداث لم يمثل أمام العدالة حتى اليوم.

كما عبّر المحتجون عن رفضهم لترشيح الرئيس السابق ماكي سال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، معتبرين أن ذلك يتناقض مع مطالب الضحايا وأسرهم.

وخلال التجمع، قام جبريل دياو، ممثل عائلات الضحايا، بتلاوة أسماء القتلى أمام حشد قُدّر بنحو مئة شخص، في مشهد رمزي لاستحضار ذكرى الضحايا.

ووفقًا لـمنظمة العفو الدولية، بلغ عدد الضحايا  في السنغال 65 شخصًا، في حين لا تزال مسارات العدالة بطيئة للغاية، بحسب ما أكده سيدي غاساما، مدير فرع المنظمة في السنغال.

وأوضح غاساما أن خطوة أولية جرى اتخاذها في أكتوبرالماضي، تمثلت في عقد جلسات استماع ضمن قسم البحوث، إلا أنه منذ ذلك الحين لم يتم اتخاذ أي إجراءات ملموسة.

وأضاف أن أي تحقيقات فعلية لم تُجرَ في مناطق مثل سان لويس وزيغينشور، معتبرًا أن تلك الخطوات كانت تهدف فقط إلى تهدئة الضحايا دون تحقيق تقدم حقيقي في مسار العدالة.