السنغال تتعهد بإزالة العقبات أمام الاستثمارات الخارجية

شراكة استراتيجية مع القوي الكبرى

اكد الرئيس باشيرو ديوماي فاي، أمام قادة عالميين ورواد قطاع الصناعة، الذين حضروا منتدى “الاستثمار في السنغال” الدولي يوم الثلاثاء، أن رؤية بلاده ترتكز على الابتكار والاستدامة وتنمية رأس المال البشري.

وفي كلمته خلال حفل افتتاح النسخة الثانية من منتدى “الاستثمار في السنغال” في ديامنياديو، دعا الرئيس فاي إلى عصر استثماري جديد قائم على شراكات استراتيجية وتحوّل جذري في بيئة الأعمال.

وقال في كلمة أمام جمهور ضمّ قادة أفارقة ودبلوماسيين ومستثمرين من مختلف أنحاء القارات الخمس: “لقد أجرينا إصلاحات جوهرية لتهيئة الظروف القانونية والتنظيمية اللازمة للاستثمار”.

وأضاف الرئيس فاي أن قانون الاستثمار الجديد مصحوب بإصلاحات شاملة لقانون الضرائب العام، وقانون العمل، وقانون الجمارك، وقانون المشتريات العامة. وأضاف: “ستوفر هذه الأدوات الجديدة حوافز مُستهدفة وضمانات قانونية أقوى للشركات”. وتهدف الإصلاحات إلى تعزيز القدرة التنافسية للسنغال وجاذبيتها في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (AfCFTA).

وأكد الرئيس فاي على الحاجة إلى نهج جديد للاستثمار الأجنبي، نهج يتجاوز مجرد البحث عن رأس المال. وأضاف أن السنغال تسعى الآن إلى “شراكات استراتيجية قائمة على نقل التكنولوجيا والمهارات، وتكامل سلاسل القيمة المحلية، والاستثمار المشترك مع الجهات المعنية الوطنية”.

ويُعد هذا التحول جزءًا من رؤية السنغال 2050، التي تتمحور حول أربعة ركائز أساسية: بناء اقتصاد مستدام وتنافسي، وتعزيز التنمية المحلية، وتعزيز الحوكمة، والاستثمار بكثافة في رأس المال البشري