السفارة السورية في القاهرة تتحرك لحل أزمة الطلاب في مصر
مخاوف لمئات الطلاب السوريين في الجامعات المصرية بسبب تشديد الإجراءات
- Ali Ahmed
- 9 أغسطس، 2026
- اخبار عربية
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
قالت السفارة السورية في القاهرة، في بيان، إن مندوب سوريا الدائم لدى جامعة الدول العربية ورئيس البعثة السورية في القاهرة السفير يحيى دياب، ألتقى عدداً من الطلاب والطالبات السوريين الدارسين في الجامعات المصرية، واستمع إلى أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجههم خلال مسيرتهم الدراسية.
وأكد دياب: «حرص البعثة السورية على متابعة أوضاع الطلبة، والعمل على التنسيق مع الجهات المعنية لتذليل العقبات التي تعترضهم، بما يسهم في توفير البيئة المناسبة لاستكمال تحصيلهم العلمي».
جاء هذا التحرك بسبب أزمة الطلاب السوريين في مصر، وسط إجراءات مشددة تتخذها الحكومة المصرية لتقنين أوضاع المقيمين على أراضيها وترحيل المخالفين.
ويرى مراقبون أن مشكلة الطلاب السوريين في مصر حالياً «ليست في الترحيل؛ بل في حالة الغموض واللايقين واللاقرار» حسبما نقلت صحيفة الشرق الأوسط.
ويعتقدون أن تحركات السفارة السورية حالياً «لن تكون حاسمة في هذه الفترة، ولكن ستشهد تواصلاً مع الجانب المصري لحل ما يمكن حله، لا سيما أن السفارة لا تزال على مستوى قائم بالأعمال».
هذا التحرك السوري يأتي بعد نحو شهر من ازدياد مخاوف مئات الطلاب السوريين الدارسين في الجامعات المصرية، الحكومية والخاصة، في ظلِّ تشديد السلطات إجراءات تقنين أوضاع الأجانب، وما ترتَّب على ذلك من تعقيدات تتعلق بتجديد الإقامة، وسط مخاوف من تعثر استكمال الدراسة، أو التعرُّض للفصل من الجامعات.
وشرعت السلطات المصرية، منذ مايو (أيار) 2025، في تنفيذ إجراءات جديدة لتقنين أوضاع الأجانب المقيمين على أراضيها، شملت «إلزامهم بسرعة تجديد الإقامة، واستخراج بطاقة الإقامة الذكية».
ووجَّهت الأجهزة المعنية تحذيرات: «بأنَّ أي أجنبي لا يحمل بطاقة إقامة سارية، أو بطاقة إعفاء رسمية بعد انتهاء المهلة المحددة، لن يتمكَّن من إنهاء معاملاته لدى الجهات الحكومية».
كما أصدرت الحكومة، في يونيو (حزيران) الماضي، اللائحة التنفيذية لـ«قانون لجوء الأجانب»،
ونقلت وسائل إعلام سورية شهادات لطلاب توقفت دراستهم في مصر بسبب مشكلات تتعلق بالإقامة.