السعودية الخامسة عالمياً بنمو قطاع الذكاء الاصطناعي
المملكة تتصدر الدول العربية
- mabdo
- 8 ديسمبر، 2025
- اخبار عربية
- الذكاء الاصطناعي
حصلت المملكة العربية السعودية على المرتبة الخامسة عالمياً والأولى عربياً في نمو قطاع الذكاء الاصطناعي، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية نقلاً عن بيانات مؤشر الذكاء الاصطناعي العالمي.
وبحسب التقرير، فإن هذا التطور يؤكد تقدم المملكة في مجال الذكاء الاصطناعي، ويعكس نجاح خطط التنمية في المملكة وقدرتها على تحقيق تنافسية دولية عالية في ظل استراتيجيتها للتنويع الاقتصادي ضمن رؤية 2030.
وتهدف المملكة إلى ترسيخ مكانتها كمركز تكنولوجي بحلول نهاية هذا العقد مع استمرار جهودها في تنويع الاقتصاد وتقليل اعتمادها على عائدات النفط الخام.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني، سلط تقرير مسح أصدرته شركة KPMG الضوء أيضًا على تقدم المملكة العربية السعودية في القطاع التكنولوجي.
وأشارت إلى أن 84% من الرؤساء التنفيذيين في المملكة مستعدون لنشر الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول، وهو ما يفوق بكثير المعيار العالمي البالغ 76%، بدعم من نظام حوكمة البيانات في البلاد، بما في ذلك المبادرات الوطنية التي تقودها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي.
خلال الفترة التي يغطيها مؤشر الذكاء الاصطناعي العالمي، أطلقت المملكة العربية السعودية مجموعة واسعة من المبادرات الوطنية بقيادة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا). وقد عززت هذه المبادرات مكانة المملكة في المؤشر، وفقًا لوكالة الأنباء السعودية.
وتضمنت مبادرات سدايا خلال الفترة مشاريع متعددة، أبرزها مبادرة باقة رواد التي تمكن رواد الأعمال والشركات الناشئة من التحقق من بيانات العملاء عبر الربط الإلكتروني بقواعد بيانات المركز الوطني للمعلومات.
وأطلقت الهيئة أيضًا مبادرة شارات الحوافز الأخلاقية للذكاء الاصطناعي بهدف رفع الوعي بالممارسات الأخلاقية وتعزيز الاستخدام المسؤول للتكنولوجيات.
تقدم هذه المبادرة إطارًا شاملاً لمساعدة المؤسسات والمطورين على مواكبة أفضل الممارسات العالمية.
وأضافت الوكالة أنه تم منح أكثر من 50 شهادة اعتماد لشركات وطنية متخصصة في الذكاء الاصطناعي لتطوير منتجات تعتمد على الذكاء الاصطناعي تخدم القطاعات ذات الأولوية في المملكة.
كما يعمل مسرع الذكاء الاصطناعي التوليدي Gaia، بدعم من SDAIA وبرنامج تطوير التكنولوجيا الوطني مع New Native كشريك، على تسريع تطوير الشركات الناشئة، مما يتيح للشركات الجديدة الانطلاق والتوسع بشكل أكثر فعالية.
وامتدت هذه الجهود أيضًا إلى أكاديمية سدايا، التي ركزت على بناء القدرات الوطنية وتمكين المواهب الشابة من خلال برامج تدريبية متقدمة في البيانات والذكاء الاصطناعي، والتي تُقدم بالشراكة مع منظمات دولية، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السعودية.
وأضافت أن أكاديمية سدايا دربت أكثر من مليون سعودي في مهارات البيانات والذكاء الاصطناعي من خلال مبادرة “ساماي” التي نفذتها بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية.
ويعتبر هذا البرنامج التدريبي واحدا من أكبر البرامج التدريبية في العالم، والذي يستهدف عامة السكان.
تُبرز هذه الإنجازات نجاح سدايا في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي، على الصعيدين الوطني والدولي. كما تُعزز دورها كجهة مركزية في المملكة للتنظيم والتطوير والتطبيق، وتُسهم في دفع عجلة الريادة في الاقتصادات القائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي.
في أكتوبر/تشرين الأول، دخلت شركة Humain، وهي شركة الذكاء الاصطناعي المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة في المملكة العربية السعودية، في شراكة مع شركة AirTrunk، المدعومة من شركة BlackRock ومجلس استثمار خطة معاشات التقاعد الكندية، لتطوير مراكز بيانات ضخمة في المملكة.
وتتضمن المرحلة الأولى من التعاون استثمارًا يقدر بنحو 3 مليارات دولار لبناء مجمع كبير لمراكز البيانات في المملكة العربية السعودية، وفقًا لبيان صحفي.
