الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي يدخل السجن
بسبب "قضية ليبيا"
- mabdo
- 20 أكتوبر، 2025
- اخبار العالم
يدخل الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، الذي حكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة إنشاء منظمة إجرامية في “قضية ليبيا” التي حوكم فيها بأربع تهم مختلفة من بينها الفساد في فرنسا، إلى السجن غدًا.
وبحسب تقارير الصحافة المحلية، فإن ساركوزي، الذي ذهب إلى مكتب المدعي العام المالي الوطني في 13 أكتوبر/تشرين الأول لمعرفة تفاصيل عن السجن وتاريخ سجنه، سيدخل سجن لا سانتي في العاصمة باريس غداً في الساعة 09:30 بالتوقيت المحلي.
وقال ساركوزي، الذي وضعته إدارة السجن في الحبس الانفرادي من أجل سلامته، لصحيفة “لوفيجارو” و”لا تريبيون ديمانش” إنه لم يتقدم بأية مطالب بشأن شروط عقوبته.
سيتم احتجاز ساركوزي في زنزانة مساحتها 11 مترا مربعا وبها نافذة.
وبحسب معلومات حصلت عليها قناة BFMTV وصحيفة Le Figaro من مصادر مقربة من الرئاسة، التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع ساركوزي في قصر الإليزيه في 17 أكتوبر/تشرين الأول، أي قبل أربعة أيام من بدء احتجازه.
ولم ترد أي معلومات بخصوص تفاصيل اللقاء بين الرجلين.
السجن لمدة 5 سنوات
أصدرت المحكمة الجنائية في باريس حكما ضد ساركوزي في 25 سبتمبر/أيلول في القضية الليبية، حيث يحاكم بتهمة “إخفاء اختلاس أموال عامة، والفساد السلبي، وتمويل الحملات الانتخابية بشكل غير قانوني، وإنشاء منظمة إجرامية لارتكاب جرائم”.
وقضت المحكمة بأن ساركوزي لم يرتكب فساداً سلبياً، ولم يقم بإخفاء اختلاس أموال عامة وتمويل حملات انتخابية غير مشروعة، وحكمت على الرئيس السابق بالسجن خمس سنوات بتهمة تأسيس منظمة إجرامية.
ورغم أن ساركوزي استأنف القرار، إلا أنه بسبب طبيعة قرار المحكمة، كان سجنه مؤكداً قبل انتهاء إجراءات الاستئناف.
وزعم أن ساركوزي، الذي كان رئيسًا لفرنسا بين عامي 2007 و2012، “تلقى دعمًا ماليًا غير قانوني من الزعيم الليبي آنذاك معمر القذافي لإدارة حملته الانتخابية الرئاسية في عام 2007”.
وفي أعقاب هذه الاتهامات، تم فتح تحقيق في الحادثة في عام 2013 وبدأت العملية القضائية المعروفة علناً باسم “قضية ليبيا”.