الدور الفرنسي في دعم مشروع التشيع

عائدة بن عمر تكتب

سقوط ايران يعني نهاية التحالف الشيعي الأوربي الذي يعود عمره الى خمسمئة عام،منذ ان بدأ التحالف بين القائد البرتغالي ألفونسو دي ألبوكيرك والشاه إسماعيل الصفوي حوالي عام 1509م-1510م، بهدف تنسيق الجهود للسيطرة على مضيق هرمز والمناطق الساحلية العربية.
اي انه بعد سقوط الاندلس 1492 ادركت الكاثوليكية ان المطلوب مهاجمة الاسلام في عقر داره فكان اسماعيل الصفوي هو الحليف الطبيعي.
ولهذا السبب وجدنا ان الدول الاوربية وللمرة الاولى تضحي بكل علاقاتها مع الولايات المتحدة من اجل ايران وميليشياتها.
فرنسا الراعي الدولي لإرهاب ملالي طهران و ذيولها بالعالم العربي.
والمخابرات الفرنسية هي التي تشرف على حملات التشييع في شمال افريقيا..
وفي نهاية السبعينيات من القرن المنصرم هي من رعت و دعمت إنقلاب خميني و أتت به بطائرة خاصة الى طهران.
وكل الانفاق التي اقامها حزب الله في جنوب لبنان على مدى عشرين عاما كانت بعلم قوات اليونيفيل التي تقودها فرنسا.