الخميني لم يكن يقبل الصلاة خلف أى عربي ولو كان شيعيًا
أرسل رسالة إلى العراق بدأها ب «السلام على من اتبع الهدى»
- Ali Ahmed
- 4 أبريل، 2026
- اخبار العالم
- إيران والعرب الشيعة, الخميني, تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد, شيعة إيران
الرائد-قال السفير نبيل نجم، سفير العراق الأسبق لدى القاهرة، إن الخمينى – زعيم الثورة الشيعية الاول في إيران- لم يكن يقبل الصلاة خلف أى عربى، حتى لو كان شيعى المذهب، مثل علماء النجف الأشرف في العراق.
وأضاف أن الخمينى بعد انتقاله إلى طهران تلقى تهنئة من الرئيس العراقى الراحل محمد حسين البكر، حيث أرسلت بغداد برقية تهنئة رسمية، إلا أن الرد جاء بصياغة رسمية تبدأ بـ «السلام على من اتبع الهدى»، وهو ما اعتبره نجم مؤشراً على موقف عدائى خفى.
وأوضح السفير خلال لقاء ببرنامج «الجلسة سرية»، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن ممثلى الخمينى فى العراق مارسوا تحريضاً مستمراً على الشيعة العراقيين، مطالبينهم بعدم دفع الضرائب وعدم الانصياع للدولة المركزية فى بغداد، مشيرا إلى أن هذه الأنشطة جاءت بالتزامن مع اتفاقية الجزائر بين العراق وإيران، التى كان من المفترض أن تعيد العلاقات بين البلدين إلى مسار طبيعى، إلا أن إيران قررت عدم الالتزام بها.
وبين نجم أن المسؤولين الإيرانيين، صرحوا علنًا بأن الاتفاقية كانت «صفحة طويت» باعتبارها مرتبطة بالعهد البائد، رغم تنبيه الحكومة العراقية لهم بأن هذه وثيقة رسمية وملزمة، ونتيجة لذلك، تصاعدت التوترات بين بغداد وطهران بشكل واضح بعد ذلك.