الخارجية البريطانية في مأزق بعد منع وفدها من دخول فلسطين
موازنة علاقاتها الدبلوماسية وحماية حقوق مواطنيها
- dr-naga
- 7 فبراير، 2026
- تقارير, حقوق الانسان
- إسرائيل, المدارس في غزة, النقابات, بريطانيا, غزة, نقابات تعليمية
الرائد: تواجه وزارة الخارجية البريطانية ضغوطاً متصاعدة من قبل كبرى نقابات التعليم في المملكة المتحدة، وذلك بعد منع وفد تعليمي دولي يضم قادة نقابيين بريطانيين من دخول الأراضي الفلسطينية.
توقيت الحادث: وقعت الحادثة يوم 22 يناير 2026 عند الحدود الأردنية، حيث كان الوفد المكون من 15 شخصاً في مهمة تضامنية بدعوة من “الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين”.
المشاركون: كان من بين الممنوعين رئيس نقابة (EIS) آدم ساتكليف، إلى جانب قادة نقابيين من دول مختلفة ضمن بعثة دولية نظمها “الاتحاد الدولي للتعليم” (EI).
طبيعة الانتهاك: وصف القادة النقابيون في رسالتهم تعرضهم لمعاملة “غير مقبولة تماماً” شملت احتجازهم لـ 5 ساعات، مصادرة جوازات سفرهم، وتفتيش هواتفهم الشخصية والتحقيق معهم حول آرائهم السياسية وعلاقاتهم المهنية.
وكانت الزيارة جزءًا من “مهمة رفيعة المستوى لنقابيين تعليميين عالميين” بتنسيق من منظمة التعليم الدولية، وكان من المقرر أن تشمل الضفة الغربية للمشاركة في فعاليات اليوم الدولي للتعليم الذي تنظمه اليونسكو في 24 كانون الثاني/يناير، بالتعاون مع الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين.
وصفت النقابات ما جرى بأنه “غير مقبول إطلاقًا”، وطالبت الحكومة البريطانية بتقديم احتجاج رسمي “بأقوى العبارات” إلى نظيرتها الإسرائيلية.
كما دعت إلى تقديم اعتذار رسمي وضمانات بعدم تكرار منع زيارات تعليمية مستقبلًا لأغراض وصفتها بالمشروعة.
وأكدت الرسالة أن الهدف من الزيارة كان “إظهار التضامن مع الزملاء الفلسطينيين في اليوم الدولي للتعليم”، مشيرة إلى حجم الدمار الذي طال القطاع التعليمي في غزة.
وأضافت أن 95 في المئة من مدارس غزة تضررت أو دُمرت بالكامل، كما دُمرت جميع الجامعات، بحسب ما ورد في الرسالة، فضلًا عن استشهاد أكثر من 20 ألف طفل وشاب ومئات المعلمين خلال العدوان، إضافة إلى آلاف المصابين بإصابات دائمة.
وشددت النقابات على أن منع الوفد من المشاركة في فعالية “اليوم العالمي للتعليم” هو انتهاك صارخ للحقوق النقابية والتربوية.