الجيش النيجيري ينفي اعتقال ضباط بتهمة الانقلاب

للإطاحة بالرئيس بولا تينوبو

نفى الجيش في نيجيريا، اعتقال ضباط بتهمة التخطيط لانقلاب، رافضة بذلك تقارير إعلامية محلية.

وشهدت الدولة الواقعة في غرب أفريقيا عدة انقلابات عسكرية في تاريخها وقضت جزءًا كبيرًا من القرن العشرين تحت حكم المجلس العسكري منذ استقلالها عن بريطانيا.

إن الانقلاب الجديد من شأنه أن يعيد عقارب الساعة إلى الوراء أكثر من ربع قرن من الحكم المدني.

وقال توكور جوساو، مدير معلومات الدفاع، في بيان، دون تحديد الوسيلة التي يقصدها: “ترغب القوات المسلحة النيجيرية في التأكيد بشكل قاطع على أن ادعاءات المنشور المذكور كاذبة تمامًا”.

لكن موقع “صحرا ريبورترز” الإلكتروني وصحيفة “بريميوم تايمز” ومقرها العاصمة أبوجا، قالا يوم السبت إن 16 ضابطا على الأقل كانوا يخططون للإطاحة بالرئيس بولا تينوبو.

وأعلن الجيش في وقت سابق من الشهر الجاري اعتقال 16 ضابطا على خلفية “قضايا عدم الانضباط”.

وذكرت الوسيلتان الإعلاميتان، نقلا عن مصادر دفاعية، أن الاعتقالات مرتبطة في الواقع بمؤامرة انقلاب.

ويخوض الجيش قتالا ضد جماعة بوكو حرام وتنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا في شمال شرق البلاد منذ فترة طويلة.

ورغم تراجع وتيرة العنف منذ ذروته قبل عقد من الزمان، فإن الهجمات مستمرة ــ بما في ذلك الهجمات المميتة على القواعد العسكرية ــ ويبدو الأمر كما لو أنه لا توجد نهاية في الأفق.

وحذر محللون من ارتفاع وتيرة العنف الجهادي هذا العام، في حين أبلغ الجنود في بعض الأحيان عن عدم دفع أجورهم وسوء ظروفهم.

ويواجه الجيش ضغوطا على جبهات أخرى أيضا، بما في ذلك القتال ضد العصابات المسلحة المعروفة باسم “قطاع الطرق” في الشمال الغربي والانفصاليين في الجنوب الشرقي.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلن الجيش أن “تدريبًا عسكريًا روتينيًا أدى إلى اعتقال ستة عشر ضابطًا بسبب قضايا عدم الانضباط وانتهاك لوائح الخدمة”.

وأضاف البيان: “كشفت التحقيقات أن شكاواهم تنبع إلى حد كبير من ركود مسيرتهم المهنية الناجم عن الفشل المتكرر في امتحانات الترقية، من بين قضايا أخرى”.

وفي بيان صدر يوم السبت، قال جوساو إن التحقيق كان “عملية داخلية روتينية تهدف إلى ضمان الحفاظ على الانضباط والاحترافية داخل صفوف الشرطة”.

كلمات مفتاحية: