الجهاد: مزاعم إسرائيل عن حقها باحتلال غزة والضفة أكذوبة
أيديولوجيا استعمارية عنصرية تتجاهل التاريخ والجغرافيا
- abdelrahman
- 2 يناير، 2026
- اخبار عربية, الأحزاب
- أحبار جريدة الرائد, اكذوبة استعمارية, الجهاد الاسلامي, الضفة الغربية, الفلسطينيون الضيوف, قطاع غزة
أدانت حركة الجهاد الإسلامي تصريحات ما يسمى بوزير الثقافة في حكومة مجرمي الحرب في الكيان الغاصب، ميكي زوهار، والتي يزعم فيها أحقية الاحتلال بغزة والضفة المحتلة ويصف الفلسطينيين بأنهم “ضيوف”،
واعتبرت الحركة في بيان لها أن هذه التصريحات ليست سوى تعبير صارخ عن أيديولوجيا استعمارية عنصرية تتجاهل التاريخ والجغرافيا. وهي تعبير عن نوايا الاحتلال بالمضي في مشاريع الضم والتهجير.
وأشارت الحركة إلي أن هذه التصريحات ليست جديدة، بل هي اجترار لأكذوبة استعمارية قديمة تزعم أن فلسطين كانت “أرضاً بلا شعب”، متجاهلة الوجود التاريخي المتجذر للشعب الفلسطيني وحضارته العريقة على هذه الأرض. وهي محاولة يائسة لتحويل صاحب الأرض الأصلي إلى “ضيف” والمحتل إلى “مالك”، ما يثير الشفقة والاشمئزاز معاً.
ومضت الحركة للقول الحقيقة التي لا يمكن تزويرها هي أن فلسطين بأكملها، من بحرها إلى نهرها، هي أراضٍ محتلة، وأن الشعب الفلسطيني هو صاحبها الشرعي والتاريخي. ولا يملك الكيان الغاصب دليلاً واحداً يستطيع تفنيد هذه الحقيقة، سوى الأساطير والأوهام وتزوير الحقائق.
وأشارت الحركة إلي إن مقاومة شعبنا الممتدة على مدى عشرات السنين، وتقديم الأرواح والأبناء، وتمسكه بكل شبر من أرضه، في مقابل مسارعة المستوطنين المستوردين من أقطار الدنيا إلى الهروب إلى أبواب السفارات، هي دليل ساطع وحي على من هم أصحاب الأرض.
ولفتت الحركة إلي إن تخرّصات وزير الثقافة لا تعكس تزويرا للتاريخ فحسب، بل تمثل أيضاً خطراً حقيقياً يُعبر عن خطاب الكراهية ويبرر جرائم الحرب واستمرار الاحتلال والاستيطان.
وخلصت في نهاية الحركة للقول :نحن، أبناء الشعب الفلسطيني، أصحاب الأرض.. والمحتلون المستوطنون دخلاء عابرون. وستثبت الأيام أننا الباقون، وأن الاحتلال إلى زوال، طال الزمن أم قصر..