التايمز: عقبات تعرقل خطة ترامب حول غزة

نزع سلاح حماس في مقدمتها

رصدت صحيفة “التايمز ” البريطانية عددا من العقبات التي تحول دون استقرار التسوية التي توصلت إليها  أمريكا وكل من مصر وقطر وتركيا والتي تمثلت في  إطلاق سراح الرهائن معتبرة أن ما جري لم يكن  سوى الخطوة الأولى في خطة مكونة من عشرين بندًا .

وقالت الجريدة في تقرير لها  ترجمته “جريدة الرائد “إن عمليات إطلاق سراح الرهائن والأسرى في غزة وإسرائيل يوم الاثنين ليست سوى الخطوة الأولى في خطة مكونة من عشرين بندًا وُضعت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعماء من الخليج والعالم الإسلامي، ثم أُدخلت عليها تعديلات من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل الكشف عنها في البيت الأبيض الشهر الماضي.

وقال حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، لصحيفة “التايمز”: “إنها وضعية شديدة الهشاشة: لا أحد يعرف حقًا إلى أين ستتجه الأمور. كلنا نريد لها أن تنجح، لكن هناك العديد من العقبات التي يمكن أن تجعلها تنحرف كليًا عن مسارها.”

وأضاف: “إذا شعر الرئيس الأمريكي بالتشجيع الكافي بعد المرحلة الأولى اليوم، أعتقد أن الإدارة ستواصل انخراطها. وإذا استمر هذا الانخراط، فلدينا فرصة أفضل للنجاح والمضي إلى مراحل لاحقة وإزالة العقبات واحدة تلو الأخرى.”

ورغم التحديات، ظل زكي متفائلًا. وقال: “إنها مجرد البداية. لقد كنا متشائمين بما فيه الكفاية خلال العامين الماضيين — ربما حان الوقت لنحاول أن نكون متفائلين.”

ومن المهم الإشارة إلي أن الخطة تتصدرها  مسألة الأمن والحكم المستقبلي لقطاع غزة. فقد انسحبت القوات الإسرائيلية من نحو نصف أراضي القطاع للسماح لحماس بجمع الرهائن والاستعداد لإطلاق سراحهم.

وبينما فعلت ذلك، عاد مسلحو حماس إلى الشوارع مؤكدين حضورهم ومتعهدين بملاحقة “المتعاونين والخونة”، بمن فيهم الميليشيات المحلية التي سلحتها إسرائيل لإثارة مقاومة داخلية ضد الحركة.

من المفترض أن تنزع حماس سلاحها بموجب خطة النقاط العشرين لكنها ترفض تسليم أسلحتها إلى إسرائيل.

وبموجب الخطة، يتعين على حماس أن تنزع سلاحها وتتخلى عن حكم غزة. ولم تُحدد التفاصيل بعد، ومن المرجح أن تكون هذه النقطة الصداع التالي للمفاوضين. فقد رفضت حماس تسليم أسلحتها لإسرائيل، التي تريد أن يكون القطاع منزوع السلاح بالكامل، وعرضت بدلًا من ذلك تسليمها إلى قوة فلسطينية جديدة.

ومن المحتمل أن تُشرف قوة استقرار دولية على أي عملية نزع سلاح أو تسريح للمقاتلين، كما ورد في الخطة. وقد أعربت إندونيسيا عن استعدادها لإرسال قوات، فيما تدرس كل من مصر وتركيا المشاركة أيضًا. وجرى بحث مثل هذه العروض بشكل غير رسمي في شرم الشيخ يوم الاثنين، لكن تشكيل قوة ذات مصداقية سيحتاج إلى محادثات رسمية إضافية تشمل حماس وإسرائيل