الإمارات العالمية للألمنيوم: استئناف الإنتاج قد يستغرق شهور

الأضرار لحقت بالبنية التحتية والمعدات الحيوية للمصنع

أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أن استعادة كامل طاقتها الإنتاجية في مصهر ‘الطويلة’ قد تستغرق عدة أشهر، في مؤشر يعكس حجم الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية والمعدات الحيوية للمصنع. ويأتي هذا الإعلان الصادم ليضع قطاع الصناعة العالمي أمام تحدٍ جديد في سلاسل التوريد، حيث تتزايد المخاوف من نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار، خاصة مع تأكيدات الشركة أن عملية إصلاح الخلايا المتضررة وإعادة تشغيلها تتطلب جدولاً زمنياً دقيقاً ومعقداً لضمان سلامة العمليات التشغيلية.

وقالت الشركة في بيان اليوم، إنها تقوم بعمليات التقييمات الأولية لعمليات التشغيل بعد الاعتداءات الإيرانية الأخيرة على موقع الشركة في منطقة الطويلة في إمارة أبو ظبي، والذي يعد أحد أكبر المنشآت الصناعية لإنتاج الألمنيوم في العالم، مشيرة إلى أنه جرى إخلاء الموقع بالكامل وتفعيل إغلاق الطوارئ للموقع، بما يشمل مصهر الألمنيوم والمسبك، ومحطة الطاقة ومصفاة الطويلة للألومينا، ومصنع الطويلة لإعادة التدوير.

وأدان عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم في بيان، الهجوم الذي استهدف موظفي الشركة، والذين يمثلون أكثر من أربعين جنسية مختلفة، خلال تأديتهم مهام عملهم اليومية.

وقال إن موقع الشركة في الطويلة يعد أحد الركائز الأساسية للاقتصاد العالمي وسيؤثر هذا الاعتداء على سلاسل التوريد لعدد من الصناعات حول العالم، مضيفا أن الشركة تكثف جهودها لدعم عملائها حول العالم، وتعمل بشكل مباشر مع العملاء الذين قد تتأثر طلبياتهم نتيجة الأوضاع الحالية.

يشار إلى أن إنتاج مصهر الطويلة بلغ حوالي 1.6 مليون طن من الألمنيوم المصبوب في 2025، فيما أنتجت مصفاة الطويلة للألومينا 2.4 مليون طن من الألومينا خلال عام 2025، بما يعادل 46% من إجمالي احتياجات الشركة من الألومينا، كما تبلغ القدرة الإنتاجية لمصنع الطويلة لإعادة التدوير 185 ألف طن سنويا.