الإسلاموفوبيا تنتشر من كندا إلى السويد وسنغافورة

الإسلاموفوبيا بلغت حد التهديدات الجسدية

أعربت المجتمعات المسلمة في ثلاث قارات عن قلقها إزاء سلسلة الحوادث الأخيرة التي استهدفت المواقع الدينية والهوية الإسلامية.

في كندا، أدان المجلس الوطني للمسلمين الكنديين (NCCM) فعاليةً على فيسبوك نُظمت باسم “ألكسندر بيسونيت”، وهو المسلح الذي نفذ مذبحة مسجد كيبيك عام 2017. تزامنت الفعالية مع ذكرى الهجوم، ورُوّج لها على أنها مسيرة ضد “أسلمة كيبيك”. ووصف المجلس هذه الخطوة بأنها “مقلقة وصادمة للغاية”، وطالب بمحاسبة المنظمين. وقد حُذف المنشور لاحقًا إثر غضب شعبي.

وفي سنغافورة، أُخلي مسجد الاستقامة في منطقة سيرانغون الشمالية في 24 سبتمبر/أيلول بعد اكتشاف طرد مشبوه. وكشفت السلطات أنه يحتوي على لحم خنزير. وأكدت خدمات الطوارئ عدم وجود مواد خطرة، على الرغم من تلقي شخص العلاج من ضيق في التنفس. وتعهد وزير الداخلية بعدم التسامح مع مثل هذه الأعمال العدوانية التي تستهدف الطوائف الدينية.

وفي غضون ذلك، في السويد، دُمر مسجد في بلدة هولتسفريد بالكامل في حريق اندلع خلال الليل. ورجحت الشرطة احتمالية كبيرة للحرق المتعمد، وفتحت تحقيقًا. وذكرت وسائل إعلام محلية أن المبنى تحول إلى رماد، مما زاد المخاوف بشأن سلامة المسلمين في ظل تصاعد المشاعر المعادية للإسلام.

وتسلط هذه الحوادث الضوء على كيفية استمرار انتشار الإسلاموفوبيا، من الفضاءات الإلكترونية إلى التهديدات الجسدية ضد المساجد في جميع أنحاء العالم.

 

كلمات مفتاحية: