الأونروا: فتح معبر رفح للأفراد دون المساعدات يفاقم مأساة الفلسطينيين

مساعداتنا عالقة في مصر والأردن

الرائد:قال المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، جوناثان فاولر، إن إنهاء الكارثة الإنسانية المتفاقمة بقطاع غزة يتطلب فتح جميع المعابر دون قيود لإدخال المساعدات، وعلى رأسها رفح الحدودي مع مصر،

وحذر فاولر من أن فتح المعبر أمام عبور الأفراد فقط دون السماح بمرور المساعدات، لا يغيّر من الواقع الإنساني المتدهور.

وشدد فاولر في تصريحات له ، على أن فتح المعبر أمام حركة الأفراد فقط دون السماح بمرور المساعدات، لا يغيّر من الواقع الإنساني القاسي شيئًا، وأن منع إخال الإغاثة يشكل أحد أبرز أسباب استمرار المعاناة في القطاع.

وأوضح فاولر أن الوضع الإنساني في غزة شهد خلال صيف 2025 تحسنًا “محدودًا للغاية” مقارنة بذروة الكارثة. وأضاف أن زيادة دخول بعض المساعدات والمواد التجارية لا ترقى إلى تعويض الدمار العميق الذي خلّفته الأزمة الإنسانية المصطنعة.

وقال المتحدث باسم الأونروا إن “مظاهر المأساة ما زالت حاضرة بقوة، حيث لا يزال الأطفال يعانون من الجوع، والإمدادات الطبية غير كافية لتلبية الاحتياجات الهائلة، في وقت تتواصل فيه أزمة انتشار الأمراض، وانهيار أنظمة المياه والصرف الصحي، إلى جانب النقص الحاد في مواد الإيواء

وأفادت الأونروا، في توقيت سابق  بأن مساعداتها الإنسانية لغزة لا تزال عالقة في مصر والأردن، ويمنع الاحتلال دخولها إلى القطاع منذ مارس 2025.