الأمم المتحدة تطالب تمويلاً عاجلاً للاجئين في الكونغو
وسط تحذير من أزمة إنسانية
- السيد التيجاني
- 19 ديسمبر، 2025
- اخبار عربية, حقوق الانسان
- أزمة إنسانية, الأمم المتحدة, الكونغو الديمقراطية, المجتمع الدولي, بوروندي
ناشدت الأمم المتحدة المجتمع الدولي توفير تمويل عاجل بقيمة 33 مليون دولار لمساعدة عشرات الآلاف من اللاجئين الذين فرّوا من شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى بوروندي.
وجاءت هذه المناشدة في أعقاب تصعيد عسكري جديد شنّته حركة «إم 23» المسلحة، المدعومة من رواندا، في مناطق جنوب كيفو القريبة من الحدود البوروندية.
وكانت الحركة قد سيطرت في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط الماضيين على مدينتي غوما وبوكافو، قبل أن توسّع هجومها مطلع ديسمبر/كانون الأول.
وفي 10 ديسمبر، استولت «إم 23» على مدينة أوفيرا، التي تضم مئات الآلاف من السكان، ما منحها السيطرة على الحدود البرية مع بوروندي.
ورغم إعلان الحركة انسحابها من المدينة تحت ضغط أمريكي، أفادت مصادر محلية وأمنية باستمرار وجود عناصر من الشرطة والاستخبارات التابعة لها.
وأعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن الاشتباكات الأخيرة أدت إلى تدفق غير مسبوق للاجئين منذ 5 ديسمبر.
وقدّرت المفوضية عدد الوافدين بنحو 80 ألف شخص عبر نقاط دخول متعددة.
وأوضحت أن من بينهم نحو 71,989 لاجئًا كونغوليًا وقرابة 8 آلاف لاجئ بوروندي.
وتتوقع الأمم المتحدة وصول العدد إلى 90 ألف لاجئ خلال الفترة المقبلة.
وأطلقت المنظمة نداءً لجمع 33.2 مليون دولار لتوفير المأوى والغذاء والخدمات الأساسية.
وأظهرت صور نشرتها المفوضية عشرات العائلات تفترش الأرض وتعيش تحت الأشجار دون بنية تحتية.
من جانبها، قدّرت السلطات البوروندية عدد الفارين بأكثر من 85 ألف شخص خلال أسابيع قليلة.
ووصف مسؤولون محليون الأوضاع في مناطق الاستقبال بأنها «كارثية»، وسط نقص حاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
وتحذّر الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة الإنسانية في حال عدم توفير الدعم العاجل للاجئين.