الأرجنتين تطرد القائم بالأعمال الإيراني

تصعيد دبلوماسي هو الأعنف بين البلدين منذ عقود

في تصعيد دبلوماسي هو الأعنف بين البلدين منذ عقود، أعلنت الأرجنتين اليوم الخميس 2 أبريل 2026، طرد القائم بالأعمال الإيراني في بوينس آيرس، “محسن سلطاني طهراني”، وأمهلته 48 ساعة لمغادرة البلاد بعد اعتباره “شخصاً غير مرغوب فيه”.

وأوضحت وزارة الخارجية في بيان أن هذا الإجراء جاء ردا على بيان صادر عن الخارجية الإيرانية تضمن “اتهامات كاذبة ومسيئة ولا أساس لها” بحق الأرجنتين وسلطاتها.

ويأتي القرار عقب تصنيف الأرجنتين الحرس الثوري الإيراني “منظمة إرهابية”.

واتهمت الخارجية في قرارها إيران بـ”عرقلة سير العدالة”، مؤكدة أنها “لن تتسامح مع أي اعتداء أو تدخل”، وذلك في إشارة الى رفض إيران الامتثال لأوامر الاعتقال والتسليم المتعلقة بهجوم العام 1994 على مركز الجمعية التعاونية اليهودية في بوينوس ايريس، والذي أسفر عن مقتل 85 شخصا.

وتقول الأرجنتين إن إيران كانت ايضا وراء تفجير الشاحنة المفخخة الذي استهدف السفارة الإسرائيلية في العاصمة في 17 آذار/مارس 1992، والذي أسفر عن 22 قتيلا وأكثر من 200 جريح.

وتضم الأرجنتين أكبر جالية يهودية في أمريكا اللاتينية، مع 300 ألف شخص معظمهم يعيشون في بوينس ايرس.
ويعد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي من أقرب حلفاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تُشير التقديرات السياسية إلى أن هذا الطرد يمثل أدنى مستوى تصل إليه العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسط توقعات بإجراءات إيرانية مضادة قد تشمل استدعاء القائم بالأعمال الأرجنتيني في طهران.