اكتشاف جديد للغاز الطبيعي في الفلبين

ما يحقق تأمين إمدادات الطاقة المحلية لسنوات

أعلنت الفلبين عن اكتشاف جديد للغاز الطبيعي بالقرب من حقل مالامبايا البحري قبالة جزيرة بالاوان، يُقدّر أنه يحتوي على حوالي 2.8 مليار متر مكعب (98 مليار قدم مكعب) من الغاز، كافية لتزويد نحو 5.7 مليون أسرة بالطاقة سنويًا.

وجاء إعلان الاكتشاف خلال جولة جوية للرئيس فرديناند ماركوس الابن على مشروع مالامبايا المرحلة الرابعة للتنقيب عن النفط والغاز، مشيراً إلى أن الغاز المكتشف يعادل نحو 14 مليار كيلوواط ساعة من الكهرباء سنوياً، ما يكفي لتشغيل أكثر من 9500 مبنى أو 200 ألف مدرسة. وأضاف أن الاختبارات الأولية أظهرت تدفق البئر بمعدل 1.7 مليون متر مكعب يوميًا.

ويُعد حقل مالامبايا، الذي اكتُشف عام 1989 وبدأ تشغيله عام 2001، أهم حقول الغاز الطبيعي في الفلبين، ويوفر الغاز لتوليد الكهرباء في لوزون، الجزيرة الرئيسية في البلاد.

ويشكل الاكتشاف الجديد جزءًا من مشروع مالامبايا إيست-1، الذي طوّر بالكامل من قبل فريق فلبيني، ويعادل حجم الغاز فيه نحو ثلث ما تبقى من الإنتاج القابل للاستخراج في مالامبايا الأصلي.

وأكد الخبراء أن الاكتشاف الجديد سيؤمن استمرارية تشغيل البنية التحتية المكلفة للمشروع القديم، ويتيح الوصول السريع إلى مرافق المعالجة عبر خط الأنابيب البحري الموجود بطول 504 كيلومترات.

وقدّر مستشار التحول الطاقي ألبرتو دالوسونغ أن المستهلكين الفلبينيين سيستفيدون من الغاز الجديد خلال عامين تقريبًا، بفضل جاهزية البنية التحتية.

ويأتي الاكتشاف في وقت تشهد فيه البلاد تراجعًا في احتياطيات الغاز بحقل مالامبايا القديم، مما يعزز قدرة الفلبين على تأمين إمدادات الطاقة المحلية للسنوات المقبلة.