وقالت الشركة إن مدير التصنيع لأميركا الشمالية سيتولى الإشراف على الموقع بالكامل، مؤكدة التزامها بالتحقيق وضمان التزام جميع الموردين بالقوانين.
وأعلنت كل من هيونداي و”إل جي إنرجي” تعليق العمل مؤقتًا في المشروع، الذي تبلغ قيمته 4.3 مليار دولار وكان من المقرر أن يبدأ إنتاج البطاريات نهاية العام الجاري.
وشدد البيت الأبيض على أن أي عمالة أجنبية يجب أن تدخل البلاد بشكل قانوني .
فيما أعربت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية عن “الأسف والقلق” إزاء العملية، مؤكدة أن مصالح شركاتها ومواطنيها يجب ألا تُنتهك خلال تنفيذ القوانين الأميركية.
الحزب الديمقراطي في جورجيا وصف المداهمة بأنها جزء من “تكتيكات ترهيبية ذات دوافع سياسية”، بينما أكد مكتب حاكم الولاية الجمهوري براين كيمب التزامه بتطبيق القوانين الفدرالية والمحلية.
من جهتها، أشارت وزارة العدل الأميركية إلى أن بعض العمال حاولوا الفرار أثناء المداهمة، فيما تم توقيف آخرين بعد أن اختبأوا في بركة صرف صحي قرب الموقع.
أكبر مشروع للتنمية الاقتصادية في جورجيا
يُعتبر مصنع البطاريات جزءًا من خطة استثمارية أكبر لهيونداي بقيمة 12.6 مليار دولار في ولاية جورجيا، تشمل مصنعًا جديدًا للسيارات الكهربائية، ويُوصف بأنه “أكبر مشروع للتنمية الاقتصادية في تاريخ الولاية”.