استهداف شباب غزة
علي أبو رزق - كاتب صحفي
- Ali Ahmed
- 18 يونيو، 2026
- رأي وتعليقات, مقالات وتحليلات
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الاستهداف لشباب غزة في الآونة الأخيرة لا يتم في معظمه عبر التجسس على الهاتف ولا بسبب العملاء،
هناك قائمة بأسماء الشباب المقاومين موجودة عند الاحتلال ويتم مطابقة صورهم بصور بطاقاتهم الشخصية، والتي هي جميعها موجودة عند الاحتلال بحكم اتفاقات الارتباط المدني والتنسيق الأمني، وتلاحظون جميعا إعلان الاحتلال عنهم عبر صور بطاقاتهم الشخصية، حصرا،
قاعدة البيانات الضخمة هذه يتم مطابقتها بصور يتم التقاطها يوميا، بكاميرات دقيقة وحساسة مثبتة على طائرات مسيّرة، ويتم استهداف الشباب فور تطابق أو تقارب الصورة الحديثة مع صورة البطاقة الشخصية،
أذكر في عام ٢٠٠٣، عندما بدأت الطائرات المسيّرة بالعمل في أجواء غزة، قام الشباب بتغطية الشوارع بالشوادر البلاستيكية للتعمية على تحركات المقاومين، وكان حلًّا مؤقتًا حينذاك،
لا أعلم ان كان الوقت مناسبًا لاقتراح مبادرات ارتداء النظارات الشمسية والكمامات والطواقي والكوفيات لمعظم شباب غزة، أبناء حركات المقاومة وغيرهم، للمساهمة قدر الإمكان في التعمية على مسيّرات الاحتلال،
مرحلة عصيبة وغير مسبوقة، ولم يشهد تاريخ غزة أن ارتكبت كل هذه الجرائم دون رد…!