ارتفاع الذهب فوق 4850 دولارًا

النفط 111 دولارًا والتوترات تضغط على توقعات الفائدة

استعادت أسعار الذهب جزءًا من خسائرها خلال تعاملات الخميس، لتتجاوز مستوى 4850 دولارًا للأونصة، مدعومة بتراجع العملة الأميركية، بعد موجة هبوط قوية شهدتها في الجلسة السابقة.

وسجل الذهب الفوري ارتفاعًا بنسبة 0.8% إلى 4856.82 دولارًا، بعدما لامس أدنى مستوى له في أكثر من شهر، تحديدًا منذ 6 فبراير، في حين كانت الأسعار قد تراجعت بنسبة 3.7% يوم الأربعاء.

أما العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم أبريل، فقد انخفضت بنسبة 0.8% إلى 4858.60 دولارًا.

وجاء هذا التعافي نتيجة تراجع الدولار، ما خفّض تكلفة شراء الذهب للمستثمرين خارج الولايات المتحدة، وهو ما ساهم في دعم الطلب.

وأشار محللون إلى أن تراجع الزخم الصعودي للدولار منح المعدن الأصفر فرصة لالتقاط الأنفاس، لكن دون انطلاقة قوية.

الفائدة والتضخم.. معادلة معقدة

ورغم الدعم من الدولار، لا تزال توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة تشكل ضغطًا على الذهب، خاصة مع تراجع احتمالات خفض الفائدة في الأجل القريب.

وتزداد هذه الضغوط مع ارتفاع أسعار النفط، الذي يعزز التضخم، ما يدفع البنوك المركزية للإبقاء على الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

وتجاوز النفط مستوى 111 دولارًا للبرميل، بعد تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إثر هجمات استهدفت منشآت طاقة إيرانية، أبرزها حقل “بارس الجنوبي”.

كما أدى إغلاق مضيق هرمز إلى اضطراب الإمدادات وارتفاع تكاليف الشحن، مما انعكس على الاقتصاد العالمي.

قرارات حذرة من البنوك المركزية

وأبقى كل من الفيدرالي الأميركي وبنك كندا أسعار الفائدة دون تغيير، مع التحذير من أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يؤدي إلى موجة تضخم مستمرة.

وفي ظل هذه الأوضاع، تدرس الإدارة الأميركية نشر قوات إضافية في الشرق الأوسط، ما يزيد من التوترات الجيوسياسية ويؤثر على تحركات الأسواق.

ومنذ الضربة الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، فقد الذهب أكثر من 9% من قيمته، متأثرًا بقوة الدولار الذي جذب المستثمرين كملاذ آمن بديل.

تحركات المعادن الأخرى

الفضة: +1.5% إلى 76.52 دولار

البلاتين: +0.6% إلى 2035.25 دولار

البلاديوم: +1.2% إلى 1492.25 دولار