اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران خلفًا لوالده
من هو مجتبى خامنئي؟
- dr-naga
- 4 مارس، 2026
- الترندات, القرارات الرسمية, تقارير
- إيران, الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد, الابن الثاني للمرشد الأعلى, علي خامنئي, مجتبى خامنئي, مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران
الرائد: افادت صحيفة إيران إنترناشونال المعارضة ان مجلس خبراء القيادة في إيران إختار مجتبى نجل مرشد الثورة السابق علي خامنئي كقائد أعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية
وكانت تقارير عبرية قد اعلنت ان المتنافسين على المنصب هم :
-حسن الخميني (حفيد روح الله الخميني) 53 عام
-مجتبى خامنئي (نجل المرشد) 56 عام
-آية الله علي عرافي 67 عام
وقالت معلومات ان اختيار مجبتي جاءت بضفط من الحرس الثوري الايراني
موقع وأي نت العبري بدوره قال ان أعضاء مجلس خبراء القيادة الـ 88 لم يتضرروا في الهجوم الإسرائيلي – ومن المتوقع أن يعلنوا قريبًا تعيين مجتبى خامنئي خليفةً للمرشد الأعلى.
مجتبى خامنئي هو الابن الثاني للمرشد الأعلى، ويُعتبر من التيار المحافظ المتشدد مثل والده. وقد عبّر، من بين أمور أخرى، عن دعمه لقمع معارضي النظام داخل إيران، ولانتهاج سياسة متشددة وهجومية تجاه الأعداء الخارجيين. وهو رجل دين من مرتبة متوسطة يدرّس اللاهوت الشيعي في الحوزة بمدينة قم، مركز الحياة الدينية في إيران. ورغم أنه لم يشغل يومًا منصبًا رسميًا في النظام، فإنه يُنظر إليه على أنه صاحب نفوذ واسع، وقد نسج علاقات وثيقة مع الحرس الثوري.
وصفه محللون خارج إيران في السابق بأنه أشبه بـ”حارس بوابة” في الدائرة المقربة من والده، وفي عام 2019 فُرضت عليه عقوبات أمريكية. وأوضحت واشنطن آنذاك أنه رغم عدم شغله منصبًا رسميًا، فإنه ما يزال “يمثل” المرشد الأعلى.
حتى وقت قريب، لم يُنظر إلى مجتبى باعتباره مرشحًا بارزًا بشكل خاص، وذلك أساسًا لأن اختياره قد يُفسَّر على أنه نقل للسلطة بالوراثة من الأب إلى الابن – على نحو يذكّر بالنظام الملكي الذي تخلّت عنه إيران في الثورة الإسلامية. كما لا يُعدّ من كبار رجال الدين بما يكفي لتولي هذا المنصب الرفيع، إلا أن اسمه ذُكر مرارًا كمرشح محتمل. غير أن مصادر إسرائيلية زعمت في السابق أنه رغم عدم بروزه علنًا، فإن ذلك يعود – بحسب تقديرهم – إلى أن الإيرانيين “يخفونه” عمدا
الخلفية العسكرية: شارك في الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988)، مما منحه تقديراً داخل أروقة المؤسسة العسكرية.
النفوذ السياسي: عُرف بكونه “رجل المهام الصعبة” والمسؤول الفعلي عن إدارة مكتب والده (بيت الرهبر)، حيث لعب دوراً محورياً في تنسيق السياسات الأمنية والعسكرية، ويُعتقد أنه كان المشرف الفعلي على قمع احتجاجات عام 2009.
الشرعية الدينية والسياسية: واجه مجتبى انتقادات سابقة تتعلق بمؤهلاته الفقهية مقارنة بفقهاء كبار، فضلاً عن رفض قطاعات واسعة لفكرة “توريث السلطة” في نظام قام على أنقاض حكم الشاه.
العدوان الخارجي: يأتي تسلمه للمنصب وسط مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مما يتطلب منه قيادة الرد العسكري وإدارة الأزمة الإقليمية المتفجرة.