احتجاجات برلمانية في كشمير بعد مقتل شاب

خلال عملية أمنية نفذتها القوات الهندية

شهد المجلس التشريعي في جامو وكشمير احتجاجات حادة من قبل نواب محليين عقب مقتل الشاب الكشميري رشيد أحمد مغول خلال عملية أمنية نفذتها القوات الهندية في منطقة غاندربال.

ووفقاً للتقارير، قُتل مغول أثناء عملية تطويق وتفتيش شاركت فيها وحدات من الجيش وقوات شبه عسكرية، ما أثار موجة غضب داخل الأوساط السياسية، حيث اعتبر النواب الحادثة تصفية خارج نطاق القانون.

وشارك في الاحتجاج أعضاء من حزب المؤتمر الوطني إلى جانب ممثلين عن حزب المؤتمر وحزب الشعب الديمقراطي، مطالبين بفتح تحقيق قضائي شفاف ومحاسبة المسؤولين.

كما شدد النواب على ضرورة تسليم جثمان الضحية لعائلته لتمكينهم من دفنه بشكل لائق، مؤكدين أن الدستور يكفل هذا الحق الإنساني. في المقابل، التزم حزب بهاراتيا جاناتا الصمت، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للحكومة.