إيران ترحل أكثر من 88 ألف مهاجرا أفغانيا

11% فقط من العائدين تلقوا دعما إنسانيا

رحلت إيران أكثر من 88,000 مهاجر أفغاني غير شرعي إلى أفغانستان خلال أسبوع واحد فقط، مما أثار قلقًا بشأن تفاقم الاحتياجات الإنسانية، وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة. وبين 18 و26 يونيو/حزيران، أُعيد ما مجموعه 88,308 أفغاني، رُحِّل 55% منهم قسرًا، وسافر 64% منهم كعائلات، مما يُسلِّط الضوء على الأثر الشديد على النساء والأطفال.

أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن 11% فقط من العائدين تلقوا دعما إنسانيا بسبب نقص التمويل الحاد، داعيةً إلى تقديم مساعدات دولية فورية لتلبية الاحتياجات الأساسية. ويمثل هذا الرقم زيادة حادة عن الأسبوع السابق، حيث أُعيد حوالي 33 ألف أفغاني.

مع عودة الأفغان من باكستان، تجاوز إجمالي عدد العائدين حتى الآن في عام ٢٠٢٥ مليون ومئتي ألف لاجئ، مما يُفاقم ما تصفه الأمم المتحدة بأزمة إنسانية متصاعدة. ويعتمد أكثر من نصف سكان أفغانستان الآن على المساعدات.

تُحذّر كلٌّ من المنظمة الدولية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن العديد من العائدين يواجهون ظروفًا قاسية في مناطق حدودية مكتظة تفتقر إلى الخدمات الصحية والحماية. والنساء والفتيات معرضات للخطر بشكل خاص، إذ يعودن إلى بلدٍ لا تزال حقوقهن الأساسية فيه مقيدة بشدة تحت حكم طالبان. وتُفيد مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن تمويل استجابتها لأفغانستان لا يتجاوز 23%.