إندونيسيا تجهز 8000 جنديا لمهمة حفظ السلام في غزة
بحلول شهر يوليو
- mabdo
- 16 فبراير، 2026
- اخبار العالم
- الجيش الاندونيسي, القوات الاندنوسية في غزة, اندونيسيا, قوات حفظ السلام الاندنوسية
الرائد| أعلن الجيش الإندونيسي أنه من المتوقع أن يكون ما يصل إلى 8000 جندي جاهزين بحلول نهاية يونيو/حزيران لنشر محتمل في غزة كجزء من مهمة إنسانية وسلام، وهو أول التزام جاد بعنصر حاسم في خطة إعادة الإعمار لما بعد الحرب التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
قال المتحدث باسم الجيش العميد دوني برامونو إن القوات المسلحة الوطنية الإندونيسية، والمعروفة باسم TNI، قد وضعت اللمسات الأخيرة على هيكل القوات المقترح والجدول الزمني لانتقالها إلى غزة، على الرغم من أن الحكومة لم تقرر بعد موعد نشر القوات.
وقال برامونو لوكالة أسوشيتد برس: “من حيث المبدأ، نحن مستعدون للتكليف بأي مكان، وقواتنا على أهبة الاستعداد ويمكن إرسالها في غضون مهلة قصيرة بمجرد أن تعطي الحكومة الموافقة الرسمية”.
وقال برامونو إن الجيش جهز لواءً مشتركاً قوامه 8000 فرد، بناءً على القرارات التي اتخذت خلال اجتماع عُقد في 12 فبراير/شباط للمهمة.
أوضح برامونو أنه وفقًا للجدول الزمني، سيخضع الجنود لفحوصات طبية وإجراءات ورقية طوال شهر فبراير، يليها تقييم لجاهزية القوات في نهاية الشهر. كما كشف أنه من المتوقع أن يكون نحو ألف فرد جاهزين للانتشار كفريق متقدم بحلول أبريل، على أن يتبعهم الباقون بحلول يونيو.
قال برامونو إن الاستعداد لا يعني انسحاب القوات، إذ لا يزال نشرها يتطلب قراراً سياسياً ويعتمد على آليات دولية.
أكدت وزارة الخارجية الإندونيسية مراراً وتكراراً أن أي دور إندونيسي في غزة سيكون إنسانياً بحتاً. وسيركز الدعم الإندونيسي على حماية المدنيين، وتقديم الخدمات الطبية، وإعادة الإعمار، ولن تشارك قواتها في أي عمليات قتالية أو إجراءات قد تؤدي إلى مواجهة مباشرة مع الجماعات المسلحة.
ستكون إندونيسيا أول دولة تلتزم رسمياً بإرسال قوات إلى المهمة الأمنية التي تم إنشاؤها بموجب مبادرة مجلس السلام التي أطلقها ترامب لغزة، حيث يسود وقف هش لإطلاق النار في حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة منذ 10 أكتوبر 2025.
إندونيسيا، الدولة ذات الأغلبية المسلمة الأكبر في العالم من حيث عدد السكان، لا تربطها علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل، وهي من أشد المؤيدين لحل الدولتين. وقد انخرطت بشكل كبير في تقديم المساعدات الإنسانية لغزة، بما في ذلك تمويل مستشفى.
تتمتع الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا بخبرة في عمليات حفظ السلام باعتبارها واحدة من أكبر 10 مساهمين في بعثات الأمم المتحدة، بما في ذلك في لبنان.