إسبانيا تطالب بالتحقيق في مقتل جنود اليونيفيل بلبنان

استهداف قوات حفظ السلام "تجاوز لخطوط حمراء"

طالبت الحكومة الإسبانية، اليوم الثلاثاء، بفتح تحقيق فوري وشفاف لتحديد ملابسات مقتل ثلاثة من جنود قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، وذلك إثر سلسلة من الهجمات التي استهدفت مواقع وتمركزات أممية في الجنوب اللبناني خلال الساعات الماضية.

ووصف رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، الحادث بأنه “تجاوز لخطوط حمراء جديدة”، مشدداً على ضرورة وقف الأعمال العدائية وضمان سلامة أفراد بعثة حفظ السلام الذين باتوا عرضة للاستهداف المباشر، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن.

ودان ألباريس بشدة في لقاء مع إذاعة (راديو إوسكادي) المحلية مقتل ثلاثة جنود اندونيسيين إثر هجومين استهدفا خلال أقل من 24 ساعة قوات (يونيفيل) مشددا على أن القوات التي تعمل تحت راية الأمم المتحدة “يجب أن تكون بمنأى عن أي هجوم”.

وشدد على أن “القانون الدولي الإنساني يفرض احترام قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة” مشيرا في هذا السياق إلى ان إسبانيا تطالب بإجراء تحقيق شامل وكشف كل الظروف ومحاسبة جميع المسؤولين فيما أكد تضامن بلاده الكامل مع السلطات الاندونيسية.

ولفت ألباريس إلى أن القوات الاسبانية المشاركة في (يونيفيل) والبالغ عددها نحو 650 عسكريا تمثل أكبر انتشار عسكري لإسبانيا في الخارج مؤكدا انهم جميعا في حالة جيدة.

وفي سياق متصل دان ألباريس بشدة أعمال العنف الدائرة في جنوب لبنان معتبرا أنها تقوض مستقبل بلد سيادي يسعى إلى السلام في وقت شدد على ان إسبانيا ستواصل دعم لبنان وشعبه وحماية المدنيين.

ولفت إلى ان إسبانيا أرسلت مساعدات إنسانية تشمل مواد غذائية وطبية وإيوائية لأكثر من مليون نازح داخليا كما تدعم الجيش اللبناني وتدعم حصر السلاح بيد الدولة.